كأنّ مصدّرا يحبو ورائي ... إلى أشباله يبغي الأسودا
المصدّر: العظيم الصدر، شبّه أخاه بالأسد.
صوت
لا أرّق اللّه عيني من أرقت له ... ولا ملا مثل قلبي قلبه ترحا
يسرّني سوء حالي [1] في مسرّته ... فكلّما ازددت سقما زادني فرحا
الشعر لمحمد بن يسير، والغناء لأحمد بن صدقة، رمل بالوسطى.
[1] في ب، س: «من» .