فهرس الكتاب

الصفحة 3446 من 6876

في كل ما وصفوا المراحل وابتدوا ... في المبتدين بهنّ والتكسير [1]

ومضين عن دور الخريبة زلفة ... دون القصور وحجرة الماخور [2]

مع كلّ ريح تغتدي [3] بهبوبها ... في الجوّ بين شواهن وصقور

/ من كلّ أكلف بات يدجن ليله ... فغدا بغدوة [4] ساغب ممطور

ضرم يقلّب طرفه متأنّسا [5] ... شيئا فكنّ له من التقدير

يأتي لهنّ ميامنا ومياسرا ... صكّا بكل مزلّق ممكور [6]

من طائر متحيّر عن قصده ... أو ساقط خلج الجناح كسير [7]

لم ينج منه شريدهن فإن نجا ... شيء فصار بجانبات الدّور [8]

لمشمّرين عن السواعد حسّر ... عنها بكل رشيقة التّوتير [9]

سدد الأكفّ إلى المقاتل صيّب ... سمت الحتوف [10] بجؤجؤ ونحور

/ ليس الّذي تخطي يداه رميّة ... منهم بمعدود ولا معذور [11]

يتبوّعون وتمتطي أيديهم ... في كل معطية الجذاب نتور [12]

[1] كذا في الأصول!! ولعله «التكثير» .

[2] الخربية موضع بالبصرة يسمى البصرة الصغرى والزلفة: الطائفة من أوّل الليل. وزلف الليل: ساعات من أوله. والحجرة: الناحية؛ يقال:

قعد حجرة وحجرا بالفتح، أي ناحية. وفي الأصول «و حمرة» بالميم وهو تحريف. الماخور: مجمع أهل الفسق والفساد، وبيوت الخمارين.

[3] في الأصول «يعتري وهو تحريف. والشاهين: من سباع الطير، معرب، والجمع شواهين.

[4] في الأصول «فعدا بعدوة» وهو تصحيف. والكلفة بالضم: لون بين السواد والحمرة. والدجن بالفتح: إلباس الغيم أقطار السماء، يقال: دجن يومنا كنصر وأدجن إذا أضب فأظلم. والغدوة: البكرة أو ما بين صلاة الفجر وطلوع الشمس. والساغب: الجائع.

والممطور الّذي أصابه المطر.

[5] ضرم كفرح: اشتد جوعه، وضرم في الطعام: جدّ في أكله لا يدفع شيئا منه. وفي الأصول «متناسيا» ؛ وهو تحريف، وتأنس البازي نظر رافعا رأسه وطرفه. وفي الأصول أيضا: «فكان له» ؛ وهو تحريف، والتصحيح عن «الحيوان للجاحظ» (5: 234) .

[6] في الأصول: «يأتي بهن» والتصويب من «الحيوان» . وصكه: ضربه شديدا. وبكل مزلق، أي بكل منقار أو مخلب مزلق، من زلق الحديدة: أدمن تحديدها. والممكور: المصبوغ بالمكر أي المغرة (بفتح الميم فيهما) وفي حمراء أي كأنه مصبوغ بها. وفي «الحيوان» «مذلق مطرور» وذلق السكين: حدّده، والمطرور: المحدّد أيضا.

[7] خلج كفرح: اشتكى لحمه وعظامه من عمل يعمله، أو من طول مشى وتعب.

[8] في الأصول «شيئا» وهو تحريف. جانبات: جمع جانبة، والجانب: الغريب.

[9] لمشمرين، أي هذه الشواهين والصقور لصيادين مشمرين؛ وحسر: جمع حاسر؛ يقال: حسره كنصر وضرب إذا كشفه؛ وتر القوس توتيرا: شد وترها. والرشيق من الغلمان والجواري: الخفيف الحسن القد اللطيفة، وناقة رشيقة: خفيفة سريعة. ويقال للقوس ما أرشقها أي ما أخفها وأسرع سهمها. والرشق محركة: القوس السريعة السهم الرشيقة. وفي «البيان والتبين» (ج 3: ص 36) :

«دقيقة التوتير» .

[10] في الأصول «الجيوف» ، وهو تصحيف. سدد: جمع سديد، وصاب يصيب (كيصوب) صيبا: أصاب، فهو صائب، والجمع صيب. وسهم صيوب كغيور والجمع صيب كعنق. والسمت: الطريق والمذهب والقصد: والجؤجؤ: الصدر.

[11] الرمية: الصيد الّذي ترميه. وفي «الحيوان» و «البيان والتبيين» : « ... تشوى ... فيهم بمعتذر» يقال: رمى فأشوى: إذا أصاب الأطراف ولم يصب المقتل.

[12] تبوّع: مدّ باعه وملأ ما بين خطوه. وفي الأصول: «يتسرعون ...

في كل طائفة الجدار بتور»

وهو تحريف. والتصحيح عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت