فهرس الكتاب

الصفحة 3504 من 6876

يا ليت أنّ العرب استلحقوا ... ريم الصّهيبيّين ذاك الأجمّ [1]

وكان منهم فتزوّجته ... أو كنت من بعض رجال العجم

هجاؤه لأبي عبيدة بن عبد اللّه

أخبرني وكيع قال: حدّثني طلحة بن عبد اللّه بن الزّبير بن بكّار عن عمّه قال:

كان أبو عبيدة بن عبد اللّه بن ربيعة صديقا لابن أبي الزوائد، ثم تباعد ما بينهما لشيء بلغ أبا عبيدة عنه، فهجره من أجله، فهجاه؛ فقال:

قطع الصفاء - ولم أكن ... أهلا لذاك - أبو عبيده

لا تحسبنّك عاقلا ... فلأنت أحمق من حميده [2]

حميدة: امرأة كانت بالمدينة رعناء يضرب بها المثل في الحمق.

شعره في قيان حماد بن عمران

حدّثني عمّي ووكيع قالا: حدّثنا الكرانيّ عن أبي غسّان دماذ عن أبي عبيدة قال:

دخل ابن أبي الزوائد إلى حمّاد بن عمران الطّليحي، وكان يلقّب بعطعط، وكان له قيان يسمعهنّ الناس عنده، فرآهن ابن أبي الزوائد فقال فيهنّ:

أقول وقد صفّت البظر لي: ... أللبظر أدخلني عطعط؟

فإنّي امرؤ لا أحبّ الزّنا ... ولا يستفزّني البربط [3]

ولو بعضهنّ ابتغى صبوتي ... لخالط هامتها المخبط [4]

لبئس فعال امرىء قد قرا ... وهمّت عوارضه تشمط [5]

وما كنت مفترشا جارتي ... وسيّدها نائم يضرط

أ أفرغ في جارتي نطفة ... حراما كما يفرغ المسعط [6]

هجاؤه لامرأته الأنصارية

أخبرني عيسى بن الحسين الورّاق قال: حدّثني أبو هفّان قال: حدّثني إسحاق بن إبراهيم الموصليّ قال:

حدّثني المسيّبي:

[1] ريم: مخفف رثم، وهو الظبي الخالص البياض، أجم: ليس له قرنان.

[2] في ج: «من عبيدة» وهو خطأ.

[3] البربط: العود؛ معرب.

[4] المخبط كمنبر: العصا يخبط بها الورق.

[5] في الأصول، «لبئس فعل من قد قرى» وهو تحريف لا يستقيم به الوزن. وقرا: مسهل عن «قرأ» أي الّذي قد قرأ القرآن، وقد كان يؤم الناس في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كما ذكر في أوّل الترجمة، والشمط بالتحريك: بياض الرأس يخالط سواده. والعارضة: صفحة الخد.

[6] المسعط (بضم الميم والعين وكمنبر) : ما يجعل فيه السعوط ويصب منه في الأنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت