فهرس الكتاب

الصفحة 3660 من 6876

فقال يحيى بن زياد:

ويا سقيا لسطح أش ... رقت من بينهم حذوي [1]

أخبرني عيسى بن الحسين الورّاق قال: حدّثنا حماد بن إسحاق عن أبيه: أن حمّاد عجرد قال في جوهر جارية أبي عون: - قال: وفيه غناء -:

صوت

إنّي أحبّك فاعلمي ... إن لم تكوني تعلمينا

حبّا أفلّ قليله ... كجميع حبّ العالمينا

شعره في وداع أبي خالد الأحول

أخبرني عيسى بن الحسين الورّاق قال: حدّثنا حمّاد بن إسحاق عن أبيه قال: كان حمّاد عجرد صديقا لأبي خالد الأحول أبي أحمد بن أبي خالد، فأراد الخروج إلى واسط، وأراد وداع أبي خالد، فلما جاءه لذلك حجبه الغلام وقال له: هو مشغول في هذا الوقت، فكتب إليه [يقول] [2] :

عليك السّلام أبا خالد ... وما للوداع ذكرت السلاما

ولكن تحيّة مستطرب ... يحبّك حبّ الغويّ المداما [3]

/أردت الشّخوص إلى واسط ... ولست أطيل هناك المقاما

فإن كنت مكتفيا بالكتا ... ب دون اللّمام تركت اللّماما [4]

وإلّا فأوص هداك الملي ... ك بوّابكم بي وأوص الغلاما

[فإن جئت أدخلت في الداخلي ... ن إمّا قعودا وإمّا قياما] [5]

فإن لم أكن منك أهلا لذاك ... فلا لوم لست أحبّ الملاما

لأنّي أذمّ إليك الأنا ... م أخزاهم اللّه طرّا أناما

فإنّي وجدتهم كلّهم ... يميتون حمدا ويحيون ذاما [6]

سوى عصبة لست أعنيهم ... كرام فإنّي أحبّ الكراما

وأقلل عديدهم إن عددت ... فما أكثر الأرذلين اللّئاما

[1] الحذو والحذاء: الإزاء والمقابل.

[2] عن ط، مط. وسقطت من باقي الأصول.

[3] استطرب: طلب الطرب.

[4] ألم به: زاره غبا؛ وهو يزورنا لماما، أي في بعض الأحايين.

[5] سقط هذا البيت من ب، س. وقد أثبتناه عن باقي الأصول.

[6] الذام: العيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت