فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فقال يحيى بن زياد:
ويا سقيا لسطح أش ... رقت من بينهم حذوي [1]
أخبرني عيسى بن الحسين الورّاق قال: حدّثنا حماد بن إسحاق عن أبيه: أن حمّاد عجرد قال في جوهر جارية أبي عون: - قال: وفيه غناء -:
صوت
إنّي أحبّك فاعلمي ... إن لم تكوني تعلمينا
حبّا أفلّ قليله ... كجميع حبّ العالمينا
شعره في وداع أبي خالد الأحول
أخبرني عيسى بن الحسين الورّاق قال: حدّثنا حمّاد بن إسحاق عن أبيه قال: كان حمّاد عجرد صديقا لأبي خالد الأحول أبي أحمد بن أبي خالد، فأراد الخروج إلى واسط، وأراد وداع أبي خالد، فلما جاءه لذلك حجبه الغلام وقال له: هو مشغول في هذا الوقت، فكتب إليه [يقول] [2] :
عليك السّلام أبا خالد ... وما للوداع ذكرت السلاما
ولكن تحيّة مستطرب ... يحبّك حبّ الغويّ المداما [3]
/أردت الشّخوص إلى واسط ... ولست أطيل هناك المقاما
فإن كنت مكتفيا بالكتا ... ب دون اللّمام تركت اللّماما [4]
وإلّا فأوص هداك الملي ... ك بوّابكم بي وأوص الغلاما
[فإن جئت أدخلت في الداخلي ... ن إمّا قعودا وإمّا قياما] [5]
فإن لم أكن منك أهلا لذاك ... فلا لوم لست أحبّ الملاما
لأنّي أذمّ إليك الأنا ... م أخزاهم اللّه طرّا أناما
فإنّي وجدتهم كلّهم ... يميتون حمدا ويحيون ذاما [6]
سوى عصبة لست أعنيهم ... كرام فإنّي أحبّ الكراما
وأقلل عديدهم إن عددت ... فما أكثر الأرذلين اللّئاما
[1] الحذو والحذاء: الإزاء والمقابل.
[2] عن ط، مط. وسقطت من باقي الأصول.
[3] استطرب: طلب الطرب.
[4] ألم به: زاره غبا؛ وهو يزورنا لماما، أي في بعض الأحايين.
[5] سقط هذا البيت من ب، س. وقد أثبتناه عن باقي الأصول.
[6] الذام: العيب.