فهرس الكتاب

الصفحة 3963 من 6876

مستضحك بلوامع مستعبر ... بمدامع لم تمرها الأقذاء [1]

فله بلا حزن ولا بمسرة ... ضحك يراوح بينه وبكاء [2]

كثرت لكثرة ودقه أطباؤه ... فإذا تحلّب فاضت الأطباء [3]

/و كأن بارقه حريق تلتقي ... ريح عليه وعرفج وألاء

لو كان من لجج السواحل ماؤه ... لم يبق في لجج السواحل ماء

صوت

إذا ما أم عبد اللّ ... ه لم تحلل بواديه

ولم تمس قريبا هي ... ج الحزن دواعيه [4]

/غزال راعه القنا ... ص تحميه صياصيه [5]

وما ذكرى حبيبا و ... قليل ما أواتيه [6]

كذى الخمر تمناها ... وقد أنزف ساقيه [7]

عرفت الربع بالإكلي ... ل عفته سوافيه [8]

بجو ناعم الحوذا ... ن ملتف روابيه [9]

الشعر مختلط، بعضه للنعمان بن بشير الأنصاري، وبعضه ليزيد بن معاوية، فالذي للنعمان بن بشير منه الثلاثة الأبيات الأول والبيت الأخير، وباقيها ليزيد بن معاوية [10] . ورواه من لا يوثق به وبروايته لنوفل بن أسد بن عبد العزى. فأما من ذكر أنه للنعمان بن بشير فأبو عمرو الشيباني؛ وجدت ذلك عنه في كتابه،/ وخالد بن كلثوم، نسخته من كتاب [11] أبي سعيد السكري في مجموع [12] شعر النعمان. وتمام الأبيات للنعمان بن بشير بعد الأربعة الأبيات التي نسبتها إليه، فإنها متوالية [13] ، قال:

[1] لم تمرها الأقذاء: لم يسل دمعها وقوع القذى فيها. وأصل المري: الحلب.

[2] يراوح: كذا في الأصول. وفي «معجم الأدباء» لياقوت (10: 172) : يؤلف.

[3] الودق: المطر. والأطباء: جمع طبي بوزن قفل، وهو ثدي الحيوان. والبيت ساقط من الأصول ما عدا ف، مب.

[4] في «معجم البلدان» لياقوت (إكليل) : ولم تشف سقيما.

[5] الصياصي: أعالي الجبال.

[6] في «معجم البلدان» : قليلا.

[7] أنزف: ذهب عقله كله.

[8] الإكليل: موضع. والسوافي: جمع سافية، وهي الريح تسفي أي تحمل التراب والرمال.

[9] الجو: الوادي المتسع. والحوذان: نبت، أو بقلة من بقول الرياض، لها نور أصفر طيب الرائحة ( «اللسان» عن الأزهري) .

[10] مب: وسائرها ليزيد بن معاوية. والعبارة ساقطة من بقية الأصول.

[11] كذا في ف. وفي الأصول: خط.

[12] كذا في ف. وفي الأصول: جامع.

[13] ف: تعزى إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت