والفتح. والدّمى: الصّور، واحدتها دميّة. الغناء في هذين البيتين لابن قندح [1] ثقيل أوّل بالنبصر عن عمرو، وذكر الهشاميّ أنه لمحمد بن إسحاق بن عمرو بن بزيع، وذكر حبش أنه لإبراهيم.
ومنها:
صوت
أرقت لمكفهرّ بات فيه ... بوارق يرتقين رؤوس شيب
تروح المشرفيّة في ذراه ... ويجلو صفحة الذّيل القشيب
والمكرهفّ والمرهفّ: السحاب المتوالي المتراكب [2] . والشّيب: السحائب التي فيها فيها سواد وبياض شبّهها بالرؤوس الشيب، وقال قوم: بل شيب: جبل معروف. شبّه البرق في السحاب بلمعان السّيوف. ورواه ابن الأعرابيّ:
ويجلو صفح دخدار قشيب
/ وقال: الدّخدار: الثوب المصون، وهو أعجميّ معرّب أصله تخت دار. والقشيب: الجديد. الغناء لعريب ثقيل أوّل بالبنصر.
ومنها من قصيدته التي أوّلها:
ألا يا طال ليلي والنهار
صوت
ألا من مبلغ النعمان عنّي ... علانية فقد ذهب السّرار
بأنّ المرء لم يخلق حديدا ... ولا هضبا توقّاه [3] الوبار
ولكن كالشّهاب فثمّ يخبو ... وحادي الموت عنه ما يحار
فهل من خالد إما هلكنا ... وهل بالموت يا للنّاس عار
الهضب: الجبل. والوبار: جمع وبر [4] . والشّهاب: السراج. ويخبو: يطفأ. الغناء لبابويه [5] ثقيل أوّل بالبنصر عن حبش والهشاميّ.
ومنها:
[1] ورد هذا الاسم هكذا في جميع الأصول ولم نقف له على ضبط في «كتب اللغة» أو غيرها.
[2] كذا في أغلب النسخ. وفي ح: «المتراكم» بالميم.
[3] كذا في ح وهو المناسب لما يذكرونه في الوبر من أنها دويبة تكون بالغور. وفي باقي النسخ: «ترقاه» بالراء.
[4] الوبر بالتسكين: دويّبة على قدر السنّور غبراء أو بيضاء من دوابّ الصحراء حسنة العينين شديدة الحياء تكون بالغور.
[5] كذا في ح وورد هكذا اسما لمغنّ في الجزء الرابع ص 36 وفي الجزء السابع ص 163 من «الأغاني» طبع بولاق. وفي باقي الأصول: «بابونة» بالنون.