فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 6876

ومنها من قصيدته التي أوّلها:

لمن الدار تعفّت بخيم [1]

صوت

وثلاث كالحمامات بها ... بين مجثاهنّ توشيم الحمم [2]

أسأل الدار وقد أنكرتها ... عن حبيبي فإذا فيها صمم

-ويروى: توشيم العجم. والتوشيم أراد به آثار الوقود قد صار فيها كالوشم. والثلاث يعنى الأثافيّ التي تنصب عليها القدر - الغناء لإبراهيم خفيف ثقيل أوّل مطلق في مجرى البنصر عن عمرو وابن المكيّ. وفيه لحكم لحن من كتاب إبراهيم غير مجنّس. وهذه القصيدة التي أوّلها:

لمن الدار تعفّت بخيم ... أصبحت غيرّها طول القدم

ما تبين العين من آياتها ... غير نؤي [3] مثل خطّ بالقلم

وبعده.

وثلاث كالحمامات بها ... بين مجثاهنّ توشيم الحمم

وعلى هذا خفض قوله: وثلاث كالحمامات.

ومنها قوله:

كفى غير الأيام للمرء وازعا

صوت

بنات كرام لم يربن [4] بضرّة ... دمى شرقات [5] بالعبير روادعا [6]

يسارقن م الأستار طرفا مفتّرا ... ويبرزن من فتق الخدور الأصابعا

بنات كرام موضعه نصب وهو يتبع ما قبله وينصب به وهو قوله:

وأصبى ظباء في الدّمقس [7] خواضعا

بنات كرام هكذا في القصيدة على تواليها، وقد يجوز/ رفعه على الابتداء. ويروى: بضرّة وبضرّة جمعا بالضم

[1] خيم: اسم جبل من عماية على يسار الطريق إلى اليمن.

[2] الحمم: جمع حممة وهي الفحم والرماد وكل ما احترق بنار.

[3] النؤي: حفرة تجعل حول الخباء لئلا يدخله ماء المطر.

[4] لم يربن: لم يسأن.

[5] شرقات: ممتلئات، يقال: شرق الجسد بالطيب: امتلأ.

[6] روادعا: جمع رادع، والرادع: ما فيه أثر الردع وهو الطيب.

[7] الدمقس: الديباج وقيل هو الحرير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت