فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
متى يبلل الماء أعطافها ... تبذّ الجياد وما تبهر
أنهنه بالسوط من غربها [1] ... وأقدمها حيث لا ينكر
وأرحضها [2] غير مذمومة ... بلبّاتها العلق الأحمر
أقول وقد شكّ أقرابها [3] ... غدرت ومثلي لا يغدر
وأشهدها غمرات الحروب ... فسيّان تسلم أو تعقر
وقال العباس:
خفاف ألم تر ما بيننا ... يزيد استعارا إذا يسعر
ألم تر أنا نهين التّلا ... دللسائلين وما نعذر [4]
/لأنا نكلّف فوق التي ... يكلّفها الناس لو تخبر
لنا شيم غير مجهولة ... توارثها الأكبر الأكبر
وخيل تكدّس بالدّار عي ... ن تنحر في الرّوع أو تعقر
عليها فوارس مخبورة ... كجنّ مساكنها عبقر
ورجراجة [5] مثل لون النجو ... م لا العزل فيها ولا الحسّر
وبيض سوابغ مسرودة ... مواريث ما أورثت حمير
فقد يعلم الحيّ عند الصّياح ... بأن العقيلة بي تستر
وقد يعلم الحيّ عند الرها ... ن أنّي أنا الشامخ المخطر [6]
وقد يعلم الحيّ عند السؤا ... ل أنّي أجود وأستمطر
فأنّى تعيّرني بالفخار ... فها أنا هذا هو المنكر [7]
صوت
ألا لا أبالي بعد ريّا أوافقت ... نوانا نوى الجيران أم لم توافق
هجان المحيّا حرّة الوجه سربلت ... من الحسن سربالا عتيق البنائق
الشعر لجبهاء الأشجعيّ، والغناء لإسحاق رمل بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن إسحاق.
[1] أنهنه: أكف، والغرب: النشاط والحدة.
[2] ف: وأرجعها.
[3] ف: أقرانها. والأقراب جمع قرب، وهو الخاصرة.
[4] في ب: « ... نهينا البلاد ... وما نغدر» .
[5] كتيبة رجراجة: تموج من كثرتها.
[6] في ف:
وقد علم الحي عند النطاح ... أني أنا السابح المطحر
ورواية هب: عند الرهان، والباقي كرواية ف.
[7] في بيروت: «هذا ذيك» بدل «فها أنا» .