فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ظلم، فلم تجبه عن شيء ممّا كتب به، ووقّعت تحت دعائه: آمين، ولم تجب عن شيء مما تضمّنته الرّقعة بغير ذلك، فكتب إليها:
أمّا سروري بالكتا ... ب فليس يقنى ما بقينا
وأتى الكتاب وفيه لي [1] ... آمين ربّ العالمينا
قال: وزارته في ليلة من ليالي شهر رمضان وأقامت عنده ساعة، ثم انصرفت وأبت أن تبيت وتقيم ليلتها عنده، فقال هذا الشّعر وغنّى فيه هزجا وهو مشهور من أغانيه وهو:
صوت
يا من لهمّ أمسى يؤرّقني ... حتى مضى شطر ليلة الجهني [2]
عنّي ولم أدر أنّها حضرت ... كذاك من كان حزنه حزني [3]
/إنّي سقيم [4] مولّه دنف ... أسقمني حسن وجهك الحسن
جودي له بالشفاء منيته ... لا تهجري هائما عليك ضني
قال: وليلة الجهنيّ ليلة تسع عشرة من شهر رمضان، قال رجل من جهينة: إنّه رأى فيها ليلة القدر فيما يرى النّائم فسمّيت ليلة الجهنيّ.
غنى في دار محمد بن حماد
أخبرني عمّي، قال: حدّثنا أحمد بن المرزبان، قال: حدّثني شيبة بن هشام، قال:
دعانا محمد بن حمّاد بن دنقش [5] وكان له ستارة في نهاية الوصف، وحضر معنا عبد اللّه بن العباس، فقال عبد اللّه وغنّى فيه:
دع عنك لومي فإنّي غير منقاد ... إلى الملام وإن أحببت إرشادي
/ فلست أعرف لي يوما سررت به ... كمثل يومي في دار ابن حمّاد
غنى الواثق بشعر ذكرت فيه أعياد النصارى فخشي أن ينتصر
أخبرني يحيى بن عليّ بن يحيى، قال: حدّثني أبو أيّوب المدينيّ، قال: حدّثني ابن المكّيّ، عن عبد اللّه بن العبّاس، قال: لمّا صنعت لحني في شعري:
[1] ف:
«وافي وقد وقّعت لي»
[2] ف:
«حتى مضى الشطر ليلة الجهني»
[3] ف:
«كذاك من كان حزنها حزني»
[4] مد، مي: «إني شقيّ» .
[5] غير واضحة في ف.