فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
صوت
سرى طيف ليلى حين آن هبوب ... وقضّيت شوقا حين كاد يذوب
فلم أر مطروقا يحلّ برحله ... ولا طارقا يقرى المنى ويثيب [1]
وأنشدني عمي هذين البيتين عن أحمد بن يحيى بن أبي طاهر وابن مهرويه جميعا لدعبل.
ينفي أنه صاحب أبيات في هجاء بني العباس:
حدّثني حبيب بن نصر المهلّبيّ قال: حدّثنا عبد اللّه بن أبي سعد قال:
سألت دعبلا من الّذي يقول:
ملوك بني العباس في الكتب سبعة
فقال: من أضرم اللّه قبره نارا، إبراهيم بن المهديّ. قال ابن أبي سعد: وحدّثني عبد العزيز بن سهل أنه سأله عنها فاعترف بها.
يهجو طاهر بن الحسين:
/ حدّثني عمي قال: أنشدني ابن أخي دعبل لعمه في طاهر بن الحسين، وكان قد نقم عليه أمرا أنكره منه:
وذي يمينين وعين واحده ... نقصان عين ويمين زائده
نزر العطيات قليل الفائده ... أعضّه اللّه ببظر الوالده
يهجو أخوين لم يرض ما فعلا:
حدّثني جحظة قال: حدّثني ميمون بن هارون قال: كان دعبل قد [2] مدح دينار بن عبد اللّه وأخاه يحيى، فلم يرض ما فعلاه، فقال يهجوهما:
/ما زال عصياننا للّه يرذلنا ... حتى دفعنا إلى يحيى ودينار
وغدين علجين لم تقطع ثمارهما ... قد طال ما سجدا للشمس والنار
يهجو الأخوين والحسن بن سهل معهما:
قال: وفيهما وفي الحسن بن سهل يقول أيضا دعبل يهجوهم، والحسن بن رجاء وأبيه أيضا:
ألا فاشتروا مني ملوك المخزم [3] ... أبع حسنا وابنى رجاء بدرهم
وأعط رجاء فوق ذاك زيادة [4] ... وأسمح بدينار بغير تندّم
فإن ردّ من عيب عليّ جميعهم ... فليس يردّ العيب يحيى بن أكثم
[1] س، ب: «يئيب» ، تحريف.
[2] م، أ: «كان دعبل مدح» .
[3] في م، أ: «المخرم» مد «المحرم» .
[4] س، ب: «فوف» ، تحريف.