فهرس الكتاب

الصفحة 5033 من 6876

صوت

سرى طيف ليلى حين آن هبوب ... وقضّيت شوقا حين كاد يذوب

فلم أر مطروقا يحلّ برحله ... ولا طارقا يقرى المنى ويثيب [1]

وأنشدني عمي هذين البيتين عن أحمد بن يحيى بن أبي طاهر وابن مهرويه جميعا لدعبل.

ينفي أنه صاحب أبيات في هجاء بني العباس:

حدّثني حبيب بن نصر المهلّبيّ قال: حدّثنا عبد اللّه بن أبي سعد قال:

سألت دعبلا من الّذي يقول:

ملوك بني العباس في الكتب سبعة

فقال: من أضرم اللّه قبره نارا، إبراهيم بن المهديّ. قال ابن أبي سعد: وحدّثني عبد العزيز بن سهل أنه سأله عنها فاعترف بها.

يهجو طاهر بن الحسين:

/ حدّثني عمي قال: أنشدني ابن أخي دعبل لعمه في طاهر بن الحسين، وكان قد نقم عليه أمرا أنكره منه:

وذي يمينين وعين واحده ... نقصان عين ويمين زائده

نزر العطيات قليل الفائده ... أعضّه اللّه ببظر الوالده

يهجو أخوين لم يرض ما فعلا:

حدّثني جحظة قال: حدّثني ميمون بن هارون قال: كان دعبل قد [2] مدح دينار بن عبد اللّه وأخاه يحيى، فلم يرض ما فعلاه، فقال يهجوهما:

/ما زال عصياننا للّه يرذلنا ... حتى دفعنا إلى يحيى ودينار

وغدين علجين لم تقطع ثمارهما ... قد طال ما سجدا للشمس والنار

يهجو الأخوين والحسن بن سهل معهما:

قال: وفيهما وفي الحسن بن سهل يقول أيضا دعبل يهجوهم، والحسن بن رجاء وأبيه أيضا:

ألا فاشتروا مني ملوك المخزم [3] ... أبع حسنا وابنى رجاء بدرهم

وأعط رجاء فوق ذاك زيادة [4] ... وأسمح بدينار بغير تندّم

فإن ردّ من عيب عليّ جميعهم ... فليس يردّ العيب يحيى بن أكثم

[1] س، ب: «يئيب» ، تحريف.

[2] م، أ: «كان دعبل مدح» .

[3] في م، أ: «المخرم» مد «المحرم» .

[4] س، ب: «فوف» ، تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت