فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
تعلّق [1] مصر بك المخزيات ... وتبصق في وجهك الموصل
وعاديت قوما فما ضرّهم ... وشرّفت قوما فلم ينبلوا
شعارك عند الحروب النجاء [2] ... وصاحبك الأخور الأفشل
/ فأنت إذا منا التقوا آخر ... وأنت إذا انهزموا أول
وقال فيه:
اضرب ندى طلحة الطلحات متّئدا ... بلؤم مطّلب فينا وكن حكما
تخرج خزاعة من لؤم ومن كرم ... فلا تعدّ لها لؤما ولا كرما
من قصيدته في مدح المطلب:
قال: وكانت القصيدة الّتي مدح بها دعبل المطّلب قصيدته المشهورة الّتي يقول فيها:
أبعد مصر وبعد مطّلب ... ترجو الغنى إن ذا من العجب
إن كاثرونا جئنا بأسرته ... أو واحدونا جئنا بمطّلب
يعزله المطلب عن أسوان حين بلغه هجاؤه له:
قال وبلغ المطلب هجاؤه إياه بعد أن ولاه، فعزله عن أسوان، فأنفذ إليه كتاب العزل مع مولى له، وقال:
انتظره حتى يصعد المنبر يوم الجمعة، فإذا علاه فأوصل الكتاب إليه، وامنعه من الخطبة، وأنزله عن المنبر، واصعد مكانه. فلما أن علا المنبر وتنحنح ليخطب ناوله الكتاب، فقال له دعبل: دعني أخطب، فإذا نزلت قرأته. قال: لا، قد أمرني أن أمنعك الخطبة حتى تقرأه، فقرأه وأنزله عن المنبر معزولا.
قال: فحدّثني عبد اللّه بن أبي الشّيص قال: قال لي دعبل قال لي المطلب: ما تفكرت في قولك قط:
إن كاثرونا جئنا بأسرته ... أو واحدونا جئنا بمطلب
/ إلّا كنت أحبّ الناس إليّ، ولا تفكرت واللّه في قولك لي:
وعاديت قوما فما ضرهم ... وقدّمت قوما فلم ينبلوا
إلّا كنت أبغض الناس إليّ.
معنى إستارين في شعره:
قال ابن المرزبان حدّثني من سأل الرّياشي عن قوله: إستارين، قال: يجوز على معنى إستار كذا، وإستار كذا. وأنشدنا الرياشي:
/ سعى [3]
عقالا [4] فلم يترك لنا سبدا ... فكيف لو قد سعى عمرو عقالين
[1] س: «تلعق» ، تحريف.
[2] س، ب: «النجا» .
[3] سعى: باشر عمل الصدقات.
[4] العقال: زكاة عام من الإبل والغنم، ونصب على الظرفية.