فهرس الكتاب

الصفحة 5037 من 6876

تعلّق [1] مصر بك المخزيات ... وتبصق في وجهك الموصل

وعاديت قوما فما ضرّهم ... وشرّفت قوما فلم ينبلوا

شعارك عند الحروب النجاء [2] ... وصاحبك الأخور الأفشل

/ فأنت إذا منا التقوا آخر ... وأنت إذا انهزموا أول

وقال فيه:

اضرب ندى طلحة الطلحات متّئدا ... بلؤم مطّلب فينا وكن حكما

تخرج خزاعة من لؤم ومن كرم ... فلا تعدّ لها لؤما ولا كرما

من قصيدته في مدح المطلب:

قال: وكانت القصيدة الّتي مدح بها دعبل المطّلب قصيدته المشهورة الّتي يقول فيها:

أبعد مصر وبعد مطّلب ... ترجو الغنى إن ذا من العجب

إن كاثرونا جئنا بأسرته ... أو واحدونا جئنا بمطّلب

يعزله المطلب عن أسوان حين بلغه هجاؤه له:

قال وبلغ المطلب هجاؤه إياه بعد أن ولاه، فعزله عن أسوان، فأنفذ إليه كتاب العزل مع مولى له، وقال:

انتظره حتى يصعد المنبر يوم الجمعة، فإذا علاه فأوصل الكتاب إليه، وامنعه من الخطبة، وأنزله عن المنبر، واصعد مكانه. فلما أن علا المنبر وتنحنح ليخطب ناوله الكتاب، فقال له دعبل: دعني أخطب، فإذا نزلت قرأته. قال: لا، قد أمرني أن أمنعك الخطبة حتى تقرأه، فقرأه وأنزله عن المنبر معزولا.

قال: فحدّثني عبد اللّه بن أبي الشّيص قال: قال لي دعبل قال لي المطلب: ما تفكرت في قولك قط:

إن كاثرونا جئنا بأسرته ... أو واحدونا جئنا بمطلب

/ إلّا كنت أحبّ الناس إليّ، ولا تفكرت واللّه في قولك لي:

وعاديت قوما فما ضرهم ... وقدّمت قوما فلم ينبلوا

إلّا كنت أبغض الناس إليّ.

معنى إستارين في شعره:

قال ابن المرزبان حدّثني من سأل الرّياشي عن قوله: إستارين، قال: يجوز على معنى إستار كذا، وإستار كذا. وأنشدنا الرياشي:

/ سعى [3]

عقالا [4] فلم يترك لنا سبدا ... فكيف لو قد سعى عمرو عقالين

[1] س: «تلعق» ، تحريف.

[2] س، ب: «النجا» .

[3] سعى: باشر عمل الصدقات.

[4] العقال: زكاة عام من الإبل والغنم، ونصب على الظرفية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت