فهرس الكتاب

الصفحة 5409 من 6876

ثم كبر.

من أبياته السيارة:

قال ابن سلّام: وكان الفرزدق أكثرهم بيتا مقلّدا - والمقلّد: المغني [1] المشهور الذي يضرب به المثل - من ذلك قوله:

فيا عجبا حتى كليب تسبني ... كأنّ أباها نهشل أو مجاشع [2]

[3] وقوله:

ليس الكرام بناحليك أباهم ... حتى يردّ إلى عطية نهشل [3]

/و قوله:

وكنّا إذا الجبّار صعّر خدّه ... ضربناه حتى تستقيم الأخادع [4]

وقوله:

وكنت كذئب السوء لما رأى دما ... بصاحبه يوما أحال على الدّم [5]

وقوله:

ترجّي ربيع أن تجيء صغارها ... بخير وقد أعيا ربيعا كبارها

وقوله:

أكلت دوابرها الإكام فمشيها ... مما وجئن كمشية الإعياء [6]

وقوله:

قوارص تأتيني وتحتقرونها ... وقد يملأ القطر الإناء فيفعم

وقوله:

أحلامنا تزن الجبال رزانة ... وتخالنا جنا إذا ما نجهل [7]

وقوله [8]

وإنك إذ تسعى لتدرك دارما ... لأنت المعنّى يا جرير المكلّف [8]

وقوله:

فإن تنج مني تنج من ذي عظيمة ... وإلا فإنّي لا إخالك ناجيا

وقوله:

ترى كل مظلوم ألينا فراره ... ويهرب منا جهده كلّ ظالم

وقوله:

ترى الناس ما سرنا يسيرون حولنا ... وإن نحن أومأنا إلى النّاس وقّفوا

وقوله:

فسيف بني عبس وقد ضربوا به ... نبا بيدي ورقاء عن رأس خالد [9]

كذاك سيوف الهند تنبو ظباتها ... ويقطعن أحيانا مناط القلائد

[1] في هد، هج؛ والمقلد: «البيت المستغني» بدل «المغني» .

[2] كليب: قبيلة جرير، نهشل ومجاشع: من أجداد الفرزدق.

(3 - 3) تكملة من هد، هج. وعطية: أبو جرير، يقول: لن تعد من الكرام إلا إذا ثبت أن جدي نهشلا من صلب عطية أبيك، وفي بعض النسخ «تعتل» بمعنى تجر جرا عنيفا بدل «نهشل» وهو تحريف.

[4] صعر خده: أماله تكبرا، الأخادع: جمع أخدع: وهو أحد عرقين في جانب العنق.

[5] أحال على الدم: أقبل عليه، ويضرب هذا البيت مثلا لمن إن نزلت بصاحبه مصيبة استغلها لمصلحته بدل أن يفرجها عنه.

[6] دوابر: جمع دابرة، وهي العرقوب، والآكام: جمع أكمة، وجئن، من الوجا، وهو رقة الحافر أو الخف من كثرة المشي، والبيت وصف للناقة يضمرها السير وفي هد، هج،

«كمشية الأطفال»

[7] في هج «و المختار» بدل المصراع الثاني:

«و يزيد جاهلنا على الجهال»

والمثبت في «الديوان» 717 وما جاء في هج «و المختار» من قصيدة أخرى في «الديوان» : 730.

(8 - 8) التكملة من هج، هد. ف.

[9] يشير إلى مقتل زهير بن جذيمة حين أمسك به خالد غريمه فحاول ورقة بن زهير إنقاذ أبيه، فضرب خالدا، فنبا سيفه، وضرب أحد أنصار خالد زهيرا ففلق رأسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت