قال: فأدركه صخر، وهو في ذلك، فقال له: يا بن الخبيثة أتجترىء على أن تنفذ بيتا أعياني؟ فقاتله، فضربه، حتى نزلنا، ففرقنا بينهما.
صوت
إذا سرّها أمر وفيه مساءتي ... قضيت لها فيما تحبّ على نفسي [1]
وما مرّ يوم أرتجي منه راحة ... فأذكره إلا بكيت على أمسي
الشعر لأبي حفص الشّطرنجيّ، والغناء لإبراهيم ثقيل أول بالوسطى عن عمرو.
[1] في هد، هج «تريد» بدل «تحب» .