فهرس الكتاب

الصفحة 5589 من 6876

إلى أن بدا لي وجه الصباح ... كوجهك ذاك العجيب الغريب [1]

فلا تخلنا [2] يا نظام السرو ... ر منك فأنت شفاء الكئيب

وغنّ لنا هزجا ممسكا ... تخفّ له حركات اللبيب [3]

فإنك قد حزت حسن الغناء ... وقد فزت منه بأوفى نصيب

وكن بأبي أنت رجع الجواب ... فداؤك أنفسنا من مجيب [4]

يعجبه اللحن فيكمله

أخبرني جعفر قال:

غنّى أبو العبيس بن حمدون يوما عند إبراهيم:

صوت

إني سألتك بالذي ... أدنى إليك من الوريد

إلّا وصلت حبالنا ... وكفيتنا شرّ الوعيد

/ فزاد فيه إبراهيم [5] قوله:

الهجر لا مستحسن ... بعد المواثق والعهود

وأراك مغراة به ... أفما غرضت من الصدود؟ [6]

إني أجدّد لذّتي ... ما لاح لي يوم جديد [7]

شربى معتّقة الكرو ... م ونزهتي ورد الخدود

فغنى هذه الأبيات أبو العبيس متصلة باللحن الأول في البيتين وصار الجميع صوتا واحدا إلى الآن، والأبيات الأخيرة لإبراهيم بن المدبر والأوّلان ليسا له.

[1] في ح، هد، هج: «الحبيب القريب» .

[2] في: ج: «فلا تخلها» .

[3] في م: «يحن إليه فؤاد» .

[4] في ح، وهج: «من حبيب» .

[5] في هج: «إبراهيم بن المدبر» .

[6] مغراة: مولعة من أغرى بالشيء أولع به، غرضت: ضجرت ومللت.

[7] في البيت إقواء وفي هج، هد: «ما دمت في يوم جديد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت