فهرس الكتاب

الصفحة 5590 من 6876

نسبة هذا الصوت

الغناء في البيتين الأولين خفيف ثقيل مزموم [1] لأبي العبيس، وفيهما لبنان خفيف ثقيل آخر مطلق وفيهما لعريب [2] ثاني ثقيل بالوسطى.

يكمل لحنا آخر

قال جعفر: وغنته [3] يوما كراعة بسرّ من رأى ونحن حضور عنده.

/يا معشر الناس أما مسلم ... يشفع عند المذنب العاتب؟

ذاك الذي يهرب من وصلنا ... تعلّقوا باللّه بالهارب

فزاد فيهما قوله:

ملّكته حبلى ولكنّه ... ألقاه من زهد على غاربي

وقال إني في الهوى كاذب ... فانتقم اللّه من الكاذب [4]

عود إلى حبس المتوكل له

حدثني عمي، قال: حدثني محمد بن داود قال:

كتب إبراهيم بن المدبر إلى أبي عبد اللّه بن حمدون [5] في أيام نكبته يسأله إذكار المتوكّل والفتح بأمره:

كم ترى يبقى على ذا بدني ... قد بلي من طول همّ وضني! [6]

أنا في أسر وأسباب ردّى ... وحديد فادح يكلمني [7]

يا بن حمدون فتى الجود الذي ... أنا منه في جنى ورد جنى

ما الذي ترقبه أم ما ترى ... في أخ مضطهد مرتهن!

وأبو عمران موسى [8] حنق ... حاقد [9] يطلبني بالإحن [10]

وعبيد اللّه أيضا مثله ... ونجاح بي مجدّ مايني

[1] مزعوم من الزم وهو شد الأوتار.

[2] في ب، س: لريق، وهو تحريف.

[3] في ب، س: «و غنيته» وهو تحريف.

[4] في هد، هج: «انتقم اللّه» بدون فاء.

[5] حمدون: أحد ندماء المتوكل.

[6] ضنى: تعب.

[7] يكلمني: يجرحني.

[8] أبو عمران موسى بن بغا الكبير أحد قواد المتوكل.

[9] كذا في م وفي ب، س: حاقن، ولا معنى لها.

[10] جمع إحنة وهي الحقد والغضب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت