نسبة هذا الصوت
الغناء في البيتين الأولين خفيف ثقيل مزموم [1] لأبي العبيس، وفيهما لبنان خفيف ثقيل آخر مطلق وفيهما لعريب [2] ثاني ثقيل بالوسطى.
يكمل لحنا آخر
قال جعفر: وغنته [3] يوما كراعة بسرّ من رأى ونحن حضور عنده.
/يا معشر الناس أما مسلم ... يشفع عند المذنب العاتب؟
ذاك الذي يهرب من وصلنا ... تعلّقوا باللّه بالهارب
فزاد فيهما قوله:
ملّكته حبلى ولكنّه ... ألقاه من زهد على غاربي
وقال إني في الهوى كاذب ... فانتقم اللّه من الكاذب [4]
عود إلى حبس المتوكل له
حدثني عمي، قال: حدثني محمد بن داود قال:
كتب إبراهيم بن المدبر إلى أبي عبد اللّه بن حمدون [5] في أيام نكبته يسأله إذكار المتوكّل والفتح بأمره:
كم ترى يبقى على ذا بدني ... قد بلي من طول همّ وضني! [6]
أنا في أسر وأسباب ردّى ... وحديد فادح يكلمني [7]
يا بن حمدون فتى الجود الذي ... أنا منه في جنى ورد جنى
ما الذي ترقبه أم ما ترى ... في أخ مضطهد مرتهن!
وأبو عمران موسى [8] حنق ... حاقد [9] يطلبني بالإحن [10]
وعبيد اللّه أيضا مثله ... ونجاح بي مجدّ مايني
[1] مزعوم من الزم وهو شد الأوتار.
[2] في ب، س: لريق، وهو تحريف.
[3] في ب، س: «و غنيته» وهو تحريف.
[4] في هد، هج: «انتقم اللّه» بدون فاء.
[5] حمدون: أحد ندماء المتوكل.
[6] ضنى: تعب.
[7] يكلمني: يجرحني.
[8] أبو عمران موسى بن بغا الكبير أحد قواد المتوكل.
[9] كذا في م وفي ب، س: حاقن، ولا معنى لها.
[10] جمع إحنة وهي الحقد والغضب.