فهرس الكتاب

الصفحة 5601 من 6876

بارق شرّد الكرى ... لاح من نحو ما ترى

هاج للقلب شجوه ... فاعترى منه ما اعترى

أيها الشادن [1] الذي ... صاد قلبي وما درى

كن عليما بشقوتي ... فيك من بين ذا [2] الورى

عود إلى جاريتي عريب

وحدثني عن أبيه قال:

كنت عند إبراهيم بن المدبر فزارته بدعة وتحفة وأقامتا عنده، فأنشدنا يومئذ:

أيها [3] الزائران حياكما الل ... ه ومن أنتما له بالسّلام

ما رأينا في الدهر بدرا وشمسا ... طرقا ثم رجّعا [4] بالكلام

كيف خلّفتما عريبا سقاها اللّه ... ربّ العباد صوب الغمام

هي كالشمس والحسان نجوم ... ليس ضوء النهار مثل الظلام

جمعت كلّ ما تفرّق في النا ... س وصارت فريدة في الأنام

شعره في سجنه

وأنشدني عن أبيه لإبراهيم بن المدبر وهو محبوس:

/و اني لأستنشي [5] الشّمال إذا جرت ... حنينا إلى ألّاف قلبي وأحبابي

وأهدي مع الريح الجنوب إليهم ... سلامي وشكوى طول حزني وأوصابي

فيا ليت شعري هل عريب عليمة ... بذلك أو [6] نام الأحبة عما بي؟

يعاتب صديقه أبا الصقر

حدثني عمي، عن محمد بن داود قال:

كان إبراهيم بن المدبر صديق أبي الصقر اسمعيل بن بلبل فلم يرض فعله لمّا نكب ولا نيابته عنه فقال فيه:

[1] الشادن: ولد الظبي.

[2] في س وب: «ذي» : وهو تحريف.

[3] في س وب: «أيهما» وهو تحريف وفي هد: أيها الراكبان.

[4] الترجيع في الأصل؛ ترديد الصوت على نحو ما يفعل الملحنون، والمراد هنا تكرار لاستئذان، وفي هج: ثم رجعنا في الكلام.

[5] أستنشي: أشم، وفي س، ب: «لأستثنى» وفي هد هج: «إني لأستشني» بلا واو، فيكون في البيت خرم.

[6] في ب، س: «أم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت