نسبة ما في هذا الخبر من الغناء
صوت
حلفت لها ... البيتان [1] عروضه من الطويل. غنّاه الغريض ولحنه من الثقيل الأوّل بالوسطى عن حبش. قال: ولعلّويه فيه ثقيل أوّل آخر بالبنصر ومنها:
صوت
أمن آل زينب جدّ البكور ... نعم فلأيّ هواها تصير
أبالغور [2] أم أنجدت دارها ... وكانت حديثا [3] بعهدي تغور
نظرت بخيف منى نظرة ... إليها فكاد فؤادي يطير
هي الشمس تسري بها بغلة [3] ... وما خلت شمسا بليل تسير
أ لم تر أنك مستشرف ... وأنّ عدوّك حولي حضور [4]
/عروضه من المتقارب. الشعر للنّميريّ، وقيل: إنه ليزيد بن معاوية. والغناء لسياط خفيف ثقيل أوّل بالوسطى عن عمرو. ولابن سريج فيه خفيف ثقيل بالوسطى، أوّله:
هي الشمس تسري بها بغلة
وفيه للغريض ثاني ثقيل بالبنصر عن الهشاميّ وحمّاد، وذكر غير هما أنه لابن جامع. وذكر حبش أن [5] فيها لابن محرز ثقيلا أوّل بالبنصر.
أرسله ابن أبي ربيعة إلى سكينة فغناها ونسوة معها بشعره
أخبرني الحسين بن يحيى عن حمّاد عن أبيه قال قال أبو عبد اللّه مصعب الزّبيريّ:
اجتمع نسوة فذكرن عمر بن أبي ربيعة وشعره وظرفه وحسن مجلسه وحديثه وتشوّقن إليه وتمنّينه؛ فقالت سكينة: أنا لكنّ به، فبعثت إليه رسولا ووعدته الصّورين [6] لليلة سمّتها، فوافاها على رواحله ومعه الغريض، فحدّثهنّ حتى وافى الفجر وحان انصرافهنّ، فقال لهنّ: إني واللّه لمشتاق إلى زيارة قبر النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلّم والصلاة في مسجده، ولكن لا أخلط بزيارتكنّ شيئا [7] ، ثم انصرف إلى مكة وقال:
[1] كذا في ب، س، ء، ط. وفي بقية الأصول: ذكر البيتين كاملين.
[2] في «ديوانه» طبع ليبسج ص 19: «أللغور قديما» .
[3] في «ديوانه» : «على بغلة» .
[4] في ديوانه: «مستشهد كثير» .
[5] كذا في أغلب الأصول. وفي ط: «فيهما» أي البيتين اللذين إوّلهما «هي الشمس ... » .
[6] الصوران: موضع بالمدينة بالبقيع.
[7] كذا في أغلب الأصول. وفي ط: «زيارتكن بشي ء» .