فهرس الكتاب

الصفحة 5905 من 6876

إلى معدن الخير عبد العزيز ... تبلّغنا [1] ظلّعا قد حفينا

ترى الأدم والعيس تحت المسو ... ح قد عدن من عرق الأين جونا [2]

تسير [3] بمدحي عبد العز ... يز ركبان مكّة والمنجدونا

محبّرة من صريح الكلا ... م ليس كما لفّق [4] المحدثونا

وكان امرا سيّدا ماجدا ... يصفّي العتيق وينفي الهجينا [5]

تشوقه إلى أهله بمكة

قال: وطال مقامه عند عبد العزيز، وكان يأنس به، ووصله صلات سنيّة، فتشوّق إلى البادية وإلى أهله، فقال لعبد العزيز:

متى راكب من أهل مصر وأهله ... بمكّة من مصر العشيّة راجع

بلى إنّها قد تقطع الخرق [6] ضمّر ... تباري السّرى والمعسفون الزعازع

متى ما تجزها يا بن مروان [7] تعترف ... بلاد سليمى [8] وهي خوصاء [9] ظالع

وباتت تؤمّ [10] الدّار من كلّ جانب ... لتخرج واشتدّت عليها المصارع

فلما رأت ألّا خروج وأنمّا ... لها من هواها ما تجنّ الأضالع

تمطّت بمجدول سبطر [11] فطالعت ... وماذا من الّلوح اليماني تطالع! [12]

فقال له عبد العزيز: اشتقت - واللّه - إلى أهلك يا أميّة، فقال: نعم - واللّه [13] - أيّها الأمير، فوصله وأذن له.

وممّا يغنّى فيه من شعر أميّة:

موقع صاحبه. وانظر «اللسان» (نعش) . والفرقدان: نجمان يهتدى بهما.

[1] «شرح أشعار الهذليين» :

«يبلغنه ظلعا» ...

والظالع: العرج.

[2] الجون: السود.

[3] «شرح أشعار الهذليين» :

«و سار بمدحة» ...

[4] «شرح أشعار الهذليين» :

«ليست كما لصق»

[5] «شرح أشعار الهذليين» :

«و أنت امرؤ ماجد سيد نصفي ... وتنفي

ويصفي العتيق، أي يتخذه صفيا.

[6] «شرح أشعار الهذليين» :

«بلى إنه لا ينشب الحرق»

[7] ج، و «شرح أشعار الهذليين» :

«متى ما يجوزها ابن مروان»

[8] «شرح أشعار الهذليين» :

«سليم» ...

[9] خوصاء: غائرة العينين.

[10] «شرح أشعار الهذليين» : «تروم» .

[11] س:

«بمجد سبطري»

وقوله: «بمجدول» أي برأس مجدول، وسبطر: أي سريع.

[12] اللوح: ما لاح من النجوم التي تطلع من جهة اليمن.

[13] ج: «لعمر اللّه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت