صوت
تمرّ [1] كجندلة المنجني ... ق يرمى بها السّور يوم القتال
فماذا تخطرف من قلة [2] ... ومن حدب وإكام توالي [3]
ومن سيرها العنق المسبطرّ ... والعجر فيّة بعد الكلال
الغناء لابن عائشة [4] . وقد ذكر في أخباره مع غريبه، وأحاديث لابن عائشة في معناه [5] .
صوت
أ أمّ نهيك ارفعي الطّرف صاعدا [6] ... ولا تيأسي أن يثري الدهر بائس
سيغنيك سيري في البلاد ومطلبي ... وبعل التي لم تخط في الحيّ [7] جالس
سأكسب مالا أو تبيتنّ [8] ليلة ... بصدرك من وجد عليّ وساوس
ومن يطلب المال [9] الممنّع بالقنا ... يعش مثريا أو يود فيما يمارس [10]
الشعر: لعبد اللّه بن أبي معقل الأنصاريّ. والغناء: لسليم، خفيف ثقيل بالوسطى، عن عمرو. وقد ذكر ابن المكّيّ أن فيه لإبراهيم لحنا من الهزج بالوسطى، وذكر الهاشميّ وحبش [11] أن فيه لإبراهيم ثاني ثقيل، وذكر حبش أنه لإسحاق.
[1] سبق هذا الشعر في «أخبار ابن عائشة» 2/ 220 من طبعة دار الكتب وقال أبو الفرج تعليقا على تمر بالتاء: «أما الذي قاله الشاعر في هذا الشعر فإنه قال يمر بالياء، لأنه وصف حمارا وحشيا. ولكن المغنين جميعا يغنونه بالتاء، على لفظ المؤنث. وقد وصف في هذه القصيدة الناقة، ولم يذكر من وصفها إلا قوله:
ومن سيرها العنق المسبطر
ولكن المغنين أخذوا من صفة العير شيئا، ومن صفة الناقة شيئا، فخلطوهما وغنوا فيهما».
[2] «شرح أشعار الهذليين» :
«من حالق»
[3] «شرح أشعار الهذليين» :
«و من حدب وحجاب وجال»
، بدل: وإكام والى. والحدب: المكان المشرف، والحجاب: المرتفع يكون في الحرة. والجال: عرض كل شيء. وروى الأصمعي: ومن قلة وحجاب وجال.
[4] هذه العبارة لم تذكر في ج.
[5] «الأغاني 2/ 220 من طبعة دار الكتب» .
[6] خد، ف: «ارفعي الظن» . «المختار» :
«ادفعي الظعن»
«التجريد» :
«ارفعي الطوف»
وفي «بيروت» :
«أوقعي الظن صادقا»
وفي «تثقيف اللسان» : 171:
أيا أم عمرو اخفضي الطرف وارفعي ... ولا تيأسي أن يكسب المال آيس
وفي «سمط اللآلى ء» : 2/ 46:
أ أم أميم ارفعي الطرف صاعدا ... ولا تيأسي أن يشري الدهر يائس
[7] «التجريد» : «لم يخط في البيت. «المختار» : «لم يخط في الدار» .
[8] خد، ف: «تبيتين» .
[9] كلمة المال سقطت من ج.
[10] «المختار» :
«أويور فيما يهارس»
«التجريد» : أويور.
[11] خد: «حبش والهاشمي» .