فهرس الكتاب

الصفحة 5914 من 6876

العزيز [1] ، فقيل له: إن الشعر لا ينفق عند هذا [2] ولا يعطي عليه [3] شيئا، وهذا عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك [4] فامتدحه، فمدحه، بقصيدته التي أوّلها [5] :

/إنّا محيّوك فاسلم أيها الطّلل ... وإن بليت وإن طالت بك الطّيل [6]

فقال له: كم أمّلت من أمير المؤمنين؟ قال: أمّلت أن يعطيني ثلاثين ناقة. فقال: قد أمرت لك بخمسين ناقة موقرة [7] برّا وتمرا وثيابا، ثم أمر بدفع [8] ذلك إليه.

وفي أوّل هذه القصيدة غناء نسبته:

صوت

إنّا محيّوك فاسلم أيّها الطّلل ... وإن بليت وإن طالت بك الطّيل

يمشين [9] رهوا [10] فلا الأعجاز خاذلة ... ولا الصّدور على الأعجاز تتّكل

الغناء لسليم، هزج بالبنصر. وقيل: إنه لغيره.

أشعر الناس

أخبرني ابن عمّار قال: حدّثنا محمد بن عبّاد/ قال: قال أبو عمرو الشّيبانيّ: لو قال القطاميّ بيته [11] :

يمشين رهوا فلا الأعجاز خاذلة ... ولا الصدور على الأعجاز تتّكل

في صفة النساء [12] لكان أشعر الناس.

/ ولو قال كثيّر:

فقلت لها: يا عزّ كلّ مصيبة ... إذا وطّنت يوما لها النفس ذلّت [13]

[1] في «التجريد» : بدأ الخبر هكذا، وذكر أن القطامي قدم الشام مادحا عمر بن عبد العزيز - رضي اللّه عنه - فقيل له ...

[2] «التجريد» : «عنده» .

[3] «عليه» : من «المختار» .

[4] «ابن عبد الملك» : من «التجريد» .

[5] ج، س: «فامدحه فمدحه بقصيدة قال» :

[6] «الديوان 1» . والطيل: الدهر. وقد أورد البيت التالي في «المختار» بعد هذا البيت، وهو وارد فيما بعد في الصوت.

[7] «المختار» : «و أن توقر لك» .

[8] «المختار» : «ثم دفع ذلك إليه» . وفي «التجريد» . «ثم أمر فدفع» .

[9] الضمير في يمشين عائد على الهجان أي النوق الكرام في بيت سابق، وهو:

ينضي الهجان التي كانت تكون بها ... عرضية وهباب حين ترتحل

[10] في «المختار والتجريد» : زهوا، وهي إحدى الروايات. ورواية «الديوان 4» كما هنا، والرهو: مصدر رها يرهو في السير أي رفق، وقد أورد الجوهري البيت في «الصحاح» (رها) شاهدا على هذا المعنى.

وفي نسخة س: «هونا» .

[11] س: «في بيته» .

[12] ج: «الناس» .

[13] «ديوان كثير» : 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت