فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
العزيز [1] ، فقيل له: إن الشعر لا ينفق عند هذا [2] ولا يعطي عليه [3] شيئا، وهذا عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك [4] فامتدحه، فمدحه، بقصيدته التي أوّلها [5] :
/إنّا محيّوك فاسلم أيها الطّلل ... وإن بليت وإن طالت بك الطّيل [6]
فقال له: كم أمّلت من أمير المؤمنين؟ قال: أمّلت أن يعطيني ثلاثين ناقة. فقال: قد أمرت لك بخمسين ناقة موقرة [7] برّا وتمرا وثيابا، ثم أمر بدفع [8] ذلك إليه.
وفي أوّل هذه القصيدة غناء نسبته:
صوت
إنّا محيّوك فاسلم أيّها الطّلل ... وإن بليت وإن طالت بك الطّيل
يمشين [9] رهوا [10] فلا الأعجاز خاذلة ... ولا الصّدور على الأعجاز تتّكل
الغناء لسليم، هزج بالبنصر. وقيل: إنه لغيره.
أشعر الناس
أخبرني ابن عمّار قال: حدّثنا محمد بن عبّاد/ قال: قال أبو عمرو الشّيبانيّ: لو قال القطاميّ بيته [11] :
يمشين رهوا فلا الأعجاز خاذلة ... ولا الصدور على الأعجاز تتّكل
في صفة النساء [12] لكان أشعر الناس.
/ ولو قال كثيّر:
فقلت لها: يا عزّ كلّ مصيبة ... إذا وطّنت يوما لها النفس ذلّت [13]
[1] في «التجريد» : بدأ الخبر هكذا، وذكر أن القطامي قدم الشام مادحا عمر بن عبد العزيز - رضي اللّه عنه - فقيل له ...
[2] «التجريد» : «عنده» .
[3] «عليه» : من «المختار» .
[4] «ابن عبد الملك» : من «التجريد» .
[5] ج، س: «فامدحه فمدحه بقصيدة قال» :
[6] «الديوان 1» . والطيل: الدهر. وقد أورد البيت التالي في «المختار» بعد هذا البيت، وهو وارد فيما بعد في الصوت.
[7] «المختار» : «و أن توقر لك» .
[8] «المختار» : «ثم دفع ذلك إليه» . وفي «التجريد» . «ثم أمر فدفع» .
[9] الضمير في يمشين عائد على الهجان أي النوق الكرام في بيت سابق، وهو:
ينضي الهجان التي كانت تكون بها ... عرضية وهباب حين ترتحل
[10] في «المختار والتجريد» : زهوا، وهي إحدى الروايات. ورواية «الديوان 4» كما هنا، والرهو: مصدر رها يرهو في السير أي رفق، وقد أورد الجوهري البيت في «الصحاح» (رها) شاهدا على هذا المعنى.
وفي نسخة س: «هونا» .
[11] س: «في بيته» .
[12] ج: «الناس» .
[13] «ديوان كثير» : 97.