فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
/ - خال: من الخيلاء. ويروى: خذل [1] - .
السالك الثّغرة اليقظان كالئها ... مشي الهلوك عليها الخيعل الفضل [2]
والتارك القرن مصفرّا أنامله ... كأنّه من عقار قهوة ثمل [3]
مجدّلا يتسقّى جلده دمه ... كما يقطّر جذع الدّومة القطل [4]
ليس بعلّ كبير لا شباب به ... لكن أثيلة صافي الوجه مقتبل [5]
يجيب بعد الكرى لبّيك داعيه ... مجذامة لهواه قلقل عجل [6]
حلو ومرّ كعطف القدح مرّته ... في كلّ آن أتاه الليل ينتعل [7]
فاذهب فأيّ فتى في النّاس أحرزه ... من حتفه ظلم دعج ولا جبل [8]
/فلو قتلت ورجلي غير كارهة ال ... إدلاج فيها قبيض الشّدّ والنسل [9]
إذن لأعملت نفسي في غزاتهم ... أو لابتعثت به نوحا له زجل [10]
أقول لمّا أتاني الناعيان به: ... لا يبعد الرمح ذو النّصلين والرجل [11]
رمح لنا كان لم يفلل ننوء به ... توفى به الحرب والعزّاء والجلل [12]
[1] لم يرد هذا السطر في نسخة ف لأن الرواية فيها: لانكس .. وفي خد: ويروى لا خال - وهو من الخيلاء - ولا خذل ولم ترد هذه الرواية الأخيرة في «شرح الديوان» .
[2] الثغرة والثغر. موضع المخافة. والهلوك: التي تتهالك أي تتمايل، وهي الغنجة المتكسرة. الخيعل: ثوب أو درع يخاط أحد شقيه ويترك الضلع الآخر. والفضل: التي ليس في درعها إزار.
وفي نسخة خد بعد هذا البيت شرح لمشي الهلوك، نصه: «الهلوك: المتغنجة المتكسرة، أي سلكها وهو مطمئن لا يهاب شيئا» وفي س: العرة.
[3] في «شرح أشعار الهذليين» : يقول: نزف دمه حتى ذهب دمه، وأصفرت أنامله وعاد كأنه سكران. والعقار: الخمر.
[4] في «شرح أشعار الهذليين» : النخلة ويروى: الدومة كما هنا، والدومة: نخلة المقل. والقطل: المقطوع.
[5] خد: بعد هذا البيت شرح نصه: «العل: الكبير السن الصغير الجسم» .
[6] في «شرح أشعار الهذليين» 1283: وقل (بفتح فكسر) ويروى: وقل (بضمتين) وعجل (بفتح فكسر) وعجل (بضمتين) .
[7] في «شرح أشعار الهذليين» : «بكل إني حذاه الليل» . وفي خد تعليق بعد البيت نصه: في «الديوان» : دعاه الليل، وروى: «إني حذاه الليل» وقوله: كعطف القدح: أي يطوى كما يطوى القدح. ومرته: فتلته. وينتعل: يسري في كل ساعة من الليل من هدايته. وإني:
واحد الآناء وهي الساعات.
[8] من «شرح أشعار الهذليين» ، وفي النسخ: «و لا حيل» ويؤيد رواية «الديوان» البيت الثاني: ولا السما كان.
[9] عدو قبيض: شديد. النسل: من نسلان الذئب، وهو ضرب من المشي نحو الهدج، يقول: لو قتلت ورجل صحيحة فيها ما أنقبض به في حاجتي لفعلت «شرح أشعار الهذليين» .
[10] في «شرح أشعار الهذليين» وخد: «أعلمت» . وفي «بيروت» وج وس وف: «أعلمت» .
[11] ج، س: «الناعيات له» ، وما أثبتناه من «شرح الديوان» وبقية النسخ.
[12] في خد، ف: «رمح كان لم يفلل إذ تنوء به» .
وعلق في خد: في أصل «الديوان» :
رمح لنا كان لم يفلل تنوء به
وهذا التعليق صحيح. فتلك هي رواية «الديوان» «شرح أشعار الهذليين» 1285 وفي ج، س: «يوفى به الحرب والضراء» .
توفى: تعلى. العزاء: الشدة: والجلل جمع جلى، وهي العظيم من الأمر.