فهرس الكتاب

الصفحة 5987 من 6876

ممّا تضمّن من غريرة قلبه ... يا قلب إنّك بالحسان لمغرم [1]

/يا ليت أنّك يا حسام بأرضنا ... تلقى المراسي دائما وتخيّم [2]

فتذوق لذّة عيشنا ونعيمه ... ونكون أجوارا فماذا تنقم [3]

الغناء لحكم، خفيف رمل بالوسطى، عن الهشاميّ.

فقال أبو السّائب: إن نقم هذا فيعضّ [4] بظر أمّه، وزحف وزحفت معه، حتى قاربت النّمرقة وربت [5] العجفاء في عيني كما يربو السّويق شيب بماء قربة [6] .

ثم غنّت:

صوت

يا طول ليلي أعالج السّقما ... إذ حلّ دون الأحبّة الحرما

ما كنت أخشى فراق بينكم ... فاليوم أضحى فراقكم عزما [7]

الغناء للغريض، ثقيل أول بالوسطى في مجراها، وله أيضا فيه [8] ، خفيف ثقيل بإطلاق الوتر في مجرى البنصر جميعا، عن إسحاق.

قال غرير: فألقيت طيلساني وتناولت شاذكونة [9] ، فوضعتها على رأسي وصحت كما يصاح بالمدينة: الدّخن بالنّوى، وقام أبو السّائب، وتناول ربعة [10] /فيها قوارير دهن كانت في البيت، فوضعها على رأسه، وصاح ابن الأرتّ [11] صاحب الجارية، وكان ألثغ: «قواليلى قواليلى [12] » - يريد:

قواريري قواريري - أسألك باللّه، فلم يلتفت أبو السّائب إلى قوله، وحرّك رأسه مرحا فاضطربت [13] القوارير وتكسّرت، وسال الدّهن على وجه أبي السائب وظهره وصدره [14] ، ثم وضع الرّبعة وقال لها: لقد هجت لي داء قديما.

[1] س: «من عزيز» .

[2] ج، خد: «بل ليت» .

[3] ج: «أحرارا» بدل «أجوارا» س: «ينقم» .

[4] خد: «إن تقم هنا فعض» . ج: يعض. ف: «فقال أبو السائب: ليعض» .

[5] ج: فربت.

[6] ف: شب قرنه.

[7] خد، ف: «فراق بينهم» خد، ف: «فراقهم» .

[8] خد: «و له فيها أيضا» .

[9] الشاذكونة: مضربة يعملها النجاد.

[10] الربعة: جولة العطار.

[11] ف: «أبو الأرت» .

[12] خد، ف: «قواري قواري» .

[13] ف: «فاطفقت القوارير» . خد: «و أصفقت» .

[14] ج، خد، ف: «و صدره وظهره» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت