جعلت لعرّاف اليمامة حكمه ... وعرّاف حجر إن هما شفياني [1]
/فما تركا من حيلة يعرفانها ... ولا شربة إلا وقد سقياني [2]
ورشّا على وجهي من الماء ساعة ... وقاما مع العوّاد يبتدران
وقالا: شفاك اللّه واللّه مالنا ... بما ضمّنت منك الضّلوع يدان [3]
فويلي على عفراء ويلا [4] كأنّه ... على الصّدر والأحشاء [5] حدّ سنان
أحبّ ابنة العذريّ حبّا وإن نأت ... ودانيت فيها [6] غير ما متداني [7]
صوت
إذا رام قلبي هجرها حال دونه ... شفيعان من قلبي لها جدلان [8]
غنّته شاريه؛ ولحنه من الثقيل الأوّل [9] .
إذا قلت: لا، قالا: بلى، ثمّ أصبحا ... جميعا على الرأي الّذي يريان
/ تحمّلت [10] من [11] عفراء ما ليس لي به ... ولا للجبال [12] الرّاسيات يدان
فيا ربّ أنت المستعان على الّذي ... تحمّلت من عفراء منذ زمان [13]
كأنّ قطاة علّقت بجناحها ... على كبدي من شدة الخفقان [14]
في:
تحمّلت من عفراء
والذي بعده، ثقيل أوّل، يقال إنه لأبي العبيس بن حمدون.
[1] خد: سيقاني.
[2] قوله: فما تركا ... ساقط من خد. وراجع الاختلاف في رواية هذا البيت فيما سبق (البيت السابع من الصوت) .
[3] راجع الاختلاف في رواية هذا البيت فيما سبق (البيت الثامن من الصوت) .
[4] خد، «التجريد» : «ويل» .
[5] «المختار» : وخز. وفي «الديوان» 230: «على النحر» ، بدل: «الصدر» . وفي رواية أخرى: القلب.
[6] خد: منها.
[7] «التجريد» : «غيرها ما هو داني» ، «المختار» : «غير ما تريان» .
[8] «التجريد» : خذلان.
[9] جاءت هذه العبارة: (غنته شارية ... ) في نسختي ج، س عقب البيت: أحب ابنة ... وسقط من النسختين البيتان الأولان في الصوت: إذا رام ... إذا قلت ... أما في نسخة خد فقد جاءت عبارة: (غنته شارية ... ) بعد البيت الثاني في الصوت: إذا قلت:
لا .... وقد علق ناشرا «الديوان» 23 على هذين البيتين بأنهما لم يردا في الأصل، وهما من «تزيين الأسواق وفوات الوفيات» .
[10] ج. «تكلفت» .
[11] «التجريد» : «عن» .
[12] «التجريد» : «لا بالجبال» .
[13] جاء هذا البيت في «المختار» قبل البيت: تحملت .. وهو في «الديوان» 13 وقد علق ناشرا «الديوان» على هذا البيت (فيا رب .. )
بأنه لم يذكر في «المخطوطة» ، بل ذكر في «الأغاني وتزيين الأسواق وفوات الوفيات» .
[14] «المختار» : «الرجفان» ، بدل: «الخفقان» .