فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
[1] أخبرني محمد قال: حدّثني الحسن قال: حدّثني محمد بن عبد اللّه بن آدم قال:
قيل لعمارة: أقتلت فروة؟ فقال: واللّه ما قتلته ولكني أقتلته أي سبّبت له سببا قتل به [1] .
المأمون يلومه على مبالغته في وصف نفسه بالكرم
أخبرني محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدّثني محمد بن عبد اللّه قال: حدّثني عمارة قال:
رحت إلى المأمون، فكان ربما قرّب إليّ الشيء من الشّراب أشربه بين يديه، وكان يأمر بكتب كثير مما أقوله، فقال لي يوما: كيف قلت: قالت مفدّاة؟ ونظر إليّ نظرا منكرا، فقلت [2] : يا أمير المؤمنين، مفدّاة امرأتي، وكانت نظرت إليّ وقد أفتقرت [3] وساءت حالي، قال: فكيف قلته؟ فأنشدته:
قالت مفدّاة لمّا أن رأت أرقي ... والهمّ يعتادني من طيفه لمم [4]
أنهبت [5] مالك في الأدنين آصرة ... وفي الأباعد حتى حفّك العدم
فاطلب إليهم تجد ما كنت من حسن ... تسدي إليهم فقد ثابت لهم صرم [6]
/فقلت: عاذلتي، أكثرت لائمتي ... ولم يمت حاتم هزلا ولا هرم [7]
/قال: فنظر إليّ المأمون مغضبا وقال: لقد علت همّتك أن ترقى بنفسك إلى هرم وقد خرج من ماله في إصلاح قومه.
عمرو بن مسعدة يأذن له بالانصراف ويعطيه ألف درهم
أخبرني محمد بن يحيى الصّوليّ قال: حدّثني [8] العنزيّ قال: حدّثني محمد بن عبد اللّه قال: حدثنا [8] عمارة قال:
استشفعت بعليّ بن هشام في أن يؤذن لي في الانصراف، فقال: ما أفعل ذلك لأنك [9] تنشد أمير المؤمنين إذا خلوت به وتخبره عن وقائعك وفعالك [10] ثم تخبره أنّك مظلوم، وقد أخذ هذا أمير المؤمنين عليك. ثم تذاكرنا [11] فقال: أما تذكر أبا الرّازي حين أوقع بقومك وأوقعوا به، ثم تدخل على أمير المؤمنين مغضبا فتقول:
(1 - 1) تكملة من ف، خد، «المختار» .
[2] ب، س: قال: هي امرأتي نظرت إلي وقد افتقرت ... ».
[3] خد: «و قد أوذيت» .
[4] «المختار» :
«من طيفه ألم»
[5] خد: «أنهيت» . وفي ب، س: «نهبت» .
[6] الصرم جمع صرمة. وهي القطعة من الإبل أو النخل. وفي ب. س. «التجريد» : «فقد بانت بهم حرم» . وفي «المختار» : «فقد بانت لهم حرم» .
[7] روى في ب، س:
فقلت عاذل قد أكثرت لائمتي ... ولم يمت حاتم عذلا ولا هرم
(8 - 8) تكملة من ف، خد.
[9] ب، س: «أنت تنشد أمير المؤمنين» .
[10] ب، س: «و فعلك» .
[11] خد: «ثم تذكر أبا الرازي حين أوقع بقومك» .