فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 6876

عمّن أصابت قلبه ... في مرّها فغدا [1] نكيسا [2]

ولي ابن عمّ لا يزا ... ل إليّ منكره [3] دسيسا

دبّت له فأحسّ بع ... د البرء من سقم رسيسا [4]

إمّا علانية وإمّ ... ا مخمرا [5] أكلا [6] وهيسا

إني رأيت بني أبي ... ك يحمّجون [7] إليّ شوسا [8]

حنقا عليّ ولن ترى ... لي فيهم أثرا بئيسا [9]

أنحوا [10] على حرّ الوجو ... ه بحدّ مئشار [11] ضروسا

لو كنت [12] ماء لم تكن ... عذب المذاق ولا مسوسا [13]

ملحا بعيد القعر قد ... فلّت حجارته الفؤوسا

منّاع ما ملكت يدا ... ك [14] وسائل لهم نحوسا

/ وأنشدنا الأخفش عن هؤلاء الرواة بعقب هذه الأبيات - وليس من شعر ذي الإصبع ولكنه يشبه معناه -:

لو كنت ماء كنت غير عذب ... أو كنت سيفا كنت غير عضب

أو كنت طرفا كنت غير ندب [15] ... أو كنت لحما كنت لحم كلب

قال: وفي مثله أنشدنا:

[1] في ب، س: «قعدا» وهو تحريف.

[2] النكيس: المريض.

[3] في ط، ء: «مئبره» . والمئبر: اللسان.

[4] الرسيس: أول الحمى.

[5] من أخمر الشيء إذا ستره.

[6] كذا في ط، ء، والأكل الوهيس: الشديد. وفي باقي النسخ: «كهلا» وهو تحريف.

[7] كذا في ط، ح ومعناه يديمون النظر. وقد ورد هذا البيت في «اللسان» في مادة شوس هكذا:

أئن رأيت بني أبي ... ك محمجين إليك شوسا

وفي باقي النسخ:

يحمحمون إليّ سوسا

وهو تحريف.

[8] الشوس بالتحريك: النظر بمؤخر العين تكبرا أو تغيظا.

[9] البئيس: الشديد المكروه.

[10] كذا فيء، ط. وفي باقي النسخ: «أنحى» .

[11] المئشار لغة في المنشار.

[12] في ط، ء: «لو كنت ماء كنت لا» .

[13] المسوس: الماء بين العذب والملح.

[14] كذا في ط، ء: في باقي الأصول: «يداه» .

[15] يقال: فرس ندب أي ماض نشيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت