فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 1046

ولقد وجدت في هذه الكتب مادّة غزيرة لتصحيحات كثيرة في النصوص والشعر وتخريج الشواهد المعتمدة في قسم التحقيق، ومادّة أغزر في موضوع البديع والبديعيّات في قسم الدراسة. ومن كتب هذه المجموعة على سبيل المثال: «نظم الدّرّ والعقيان في محاسن الكلام» لمحمّد بن عبد الله التنسيّ، و «تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر وبيان إعجاز القرآن» لابن أبي الأصبع المصريّ، و «شرح الكافية البديعية» لصفيّ الدين الحلّيّ، و «نفحات الأزهار على نسمات الأسحار في مدح النبيّ المختار» لعبد الغني النابلسيّ، و «الحلّة السّيرا في مدح خير الورى» لمحمّد بن جابر الأندلسيّ، و «الإيضاح في علوم البلاغة» لجلال الدين القزوينيّ، و «العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده» لابن رشيق القيروانيّ، و «كتاب البديع» لابن المعتزّ،

و «الحجّة على من زاد على ابن حجّة» لعثمان الجليليّ، و «البديعيات في الأدب العربيّ» لعلي أبو زيد، و «ابن حجّة الحموي شاعرا وناقدا» للدكتور محمود الربداوي وغيرها من الكتب التي عثرت عليها ممّا ذكره ابن حجة في شرحه، بالإضافة إلى كتاب ابن حجّة نفسه بنسخه الخمس.

ج المجموعة الثالثة: القرآن الكريم وكتب الحديث النبويّ الشريف:

لقد أكثر ابن حجّة من الاستشهاد بآيات القرآن الكريم، باعتباره ذروة البلاغة وعروتها الوثقى، وأتبع تلك الشواهد بأخرى من الحديث الشريف، لذا كان لزاما عليّ أن أعود إلى المصحف الشريف لتخريج الآيات، موضع الاستشهاد، وتنقيتها من شوائب التحريف والتصحيف، كما رجعت إلى كتب الحديث المعروفة لتخريج الأحاديث النبويّة والتحقّق من صحّتها، وقد اعتمدت في كثير منها على «موسوعة أطراف الحديث النبويّ الشريف» لمحمّد السعيد زغلول.

د المجموعة الرابعة: الدّواوين الشعريّة وشروحها والمختارات الشعرية:

إنّ أهمّ ميّزة تميّز بها كتاب ابن حجّة الحمويّ هي كثرة الشواهد ولا سيّما الشعريّة، حتى ليمكن اعتباره كتابا في شواهد البلاغة الشعرية، وهذا ما دفع معاصره أحمد بن حجر العسقلانيّ إلى تقريظ كتابه بقوله: «ولو لم يكن له فيه إلّا جودة الشواهد لكلّ نوع من الأنواع مع ما امتاز به من الاستكثار فإنّ مالكه مرتفع عنه كلفة العارية» [1] ، كما أن ابن حجة لم يدع عصرا إلّا وأخذ من شواهد شعره بقدر، وكان لشعراء العصر المملوكيّ عنده حصّة الأسد، فقد أفرد زاوية في كتابه لكلّ شاعر عرفه أو تتلمذ على شعره، وما ساعده في ذلك أن شواهد البلاغة ليست مقيّدة بعصر دون آخر، وهذا ما دفعني أثناء التخريج والتحقيق إلى أن أعود لمعظم دواوين الشعراء (من العصور: الجاهليّ، والإسلاميّ، والأمويّ، والعباسيّ، والأيّوبيّ، والمملوكيّ) [2] ، حتى بلغت الدواوين والمجموعات الشعرية التي عدت إليها مئتين ونيّفا أهمّها، على سبيل المثال: ديوان صفيّ الدين الحلّيّ، وديوان المتنبيّ،

(1) الصفحة الأولى من النسخة «ك» قبل صفحة العنوان.

(2) بعض الشعراء من العصرين المتأخّرين لم أعثر على دواوين أو كتب أخرى تحوي شعرهم فكان كتاب ابن حجة المصدر الوحيد لشعرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت