فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 1046

حسن الابتداء وبراعة الاستهلال[10]

1 -لي في ابتدا مدحكم يا عرب ذي سلم ... براعة تستهلّ الدّمع في العلم [1]

[حسن الابتداء عند العرب والمولّدين] [2] :

اعلم أنّه [3] اتّفق علماء البديع على أنّ براعة المطلع عبارة عن طلوع أهلّة [4]

المعاني واضحة في استهلالها، وأن لا تتجافى [5] / جنوب [6] الألفاظ عن مضاجع الرقّة، وأن يكون التشبيب بنسيبها مرقصا عند السماع، وطرق السهولة متكفّلة لها بالسلامة من تجشم الحزن [7] ، ومطلعها، مع اجتناب الحشو، ليس له تعلق بما بعده، وشرطوا أن يجتهد الناظم في تناسب قسميه بحيث لا يكون شطره الأوّل أجنبيّا من شطره الثاني.

وقد سمّى ابن المعتزّ براعة الاستهلال حسن الابتداء [8] ، وفي هذه التسمية تنبيه على تحسين المطالع، فإن [9] أخلّ الناظم بهذه الشروط لم يأت بشيء من حسن

(10) العنوان سقط من ب، ط، و.

(1) البيت في ديوانه ورقة 3ب ونفحات الأزهار ص 12.

(2) زيادة يقتضيها المنهج.

(3) «اعلم أنه» سقطت من ب، د، ك، وو ثبتت في هـ ك مشارا إليها ب «خ» .

(4) أهلّة المعاني: يقصد بداياتها.

(5) في د، ط: «يتجافى» .

(6) في ط: «بجنوب» .

(7) الحزن: الوعر الغليظ من الأرض، والغريب المعقّد من الكلام (اللسان 13/ 113(حزن ) ) .

(8) في هامش ب: «وشعراء العجم سمّوا ذلك «حسن المطلع» قال الشيخ كمال:

مطلع حسن وكمالت اضّاب درى درست

حسن مطلع بين سكه در مطلع حديث روى أوست

وقال غيره [من الطويل] :

بطلعتك الغرّاء للحسن مطلع

فحيّ بحسن المطلع الشمس تطلع»

وقد أشير فوقها ب «حش» .

(9) في ط: «وإن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت