الدين المزّين، ويحيى الخبّاز الحمويّ، ونصير الدين الحمّامي. ثمّ أنهى كتابه هذا بتعريف الاستخدام تعريفا سريعا وقد رفعه فوق مرتبة التورية في البديع.
ذكر بعض المترجمين لابن حجّة جملة من مصنّفاته وآثاره ما زالت مفقودة، لعلّ يد الدهر عبثت بها فغيّبتها عن الأنظار، وهي عشرة، بعضها في التاريخ، وأكثرها في الأدب عامة والشعر خاصّة.
فما كان منها في التاريخ فهو «السيرة الشيخيّة» ، ولعلّ هذا الكتاب يشتمل على الأحداث السياسيّة والتاريخيّة التي أسهم فيها بل رسم خطوطها الملك المؤيّد «شيخ المحموديّ» الذي عاش ابن حجّة في كنفه.
وأمّا ما كان منها في الأدب فهو الكتب التالية:
«رفع الالتباس عن بديع الاقتباس» : ولعلّ هذا المؤلّف هو الرابع من آثاره البلاغيّة، وقد ذكره في باب «الاقتباس» من خزانته.
«لزقة البيطار في عقر ابن البيطار» : وهو من شعره الهجائيّ، الذي قاله في ابن العطّار الذي ألّف في هجاء ابن حجّة كتابا سمّاه «حوائج العطّار في عقر الحمار» .
«بروق الغيث على الغيث الذي انسجم في شرح لاميّة العجم» [2] : وهو مؤلّف تحدّى به ابن حجّة كتاب الصفديّ «الغيث المسجّم في شرح لاميّة العجم» لما وجده من نقص وأخطاء.
«حديقة زهير» [3] : ولعلّ هذا المؤلّف مجموعة مختارات من شعر بهاء الدين زهير، اختاره ابن حجّة على نسق مختاراته من دواوين معاصريه من الشعراء، ك «تحرير القيراطيّ» ، و «زاوية شيخ الشيوخ» ، و «تغريد الصادح» .
«بياض النبات» و «قطر النباتين» : وهما مؤلّفان لابن حجّة، لعلّ الأوّل منهما
(1) وانظر «ابن حجة الحموي شاعرا وناقدا» ص 8785.
(2) معجم المطبوعات العربية والمعربة 1/ 76وهدية العارفين 5/ 731. والغريب أن عصام شعيتو أشار إلى أن هذا الكتاب مطبوع دون أي معلومات أخرى عنه.
(3) الأعلام 2/ 67.