لأبي بكر بن علي بن عبد الله المعروف بابن حجة الحمويّ (837767هـ 4341366م)
بسم الله الرحمن الرحيم، وما توفيقي إلّا بالله، عليه توكّلت وإليه أنيب [1] .
قال شيخنا [2] الشيخ الإمام العالم [3] العلّامة، فريد دهره، ووحيد عصره، أبو المحاسن تقيّ الدين، ملك المتأدّبين، أبو بكر بن حجّة الحنفيّ القادريّ الحمويّ [4] ، منشئ دواوين الإنشاء الشريف بالدّيار المصريّة والممالك الإسلاميّة، روّى الله تعالى [5] روض الأدب بسحائب فكره، ونظم شمل [6] البلاغة ببدائع نثره [7] :
الحمد لله البديع الرفيع، الذي أحسن ابتداء [8] خلقنا بصنعه [9] وأولانا جميل الصنيع، واستهلّت [10] الأصوات ببراعة توحيده وهو البصير السميع [11] ، أدّب نبينا [12] ، (صلى الله عليه وسلم) ، فأحسن تأديبه، حتى أرشدنا، جزاه الله عنا [13] خيرا، إلى سلوك الأدب، وأوضح لنا غريبه وبديعه [14] ، نحمده حمدا يحسن به [15] التخلّص من غزل
(1) «عليه توكلت وإليه أنيب» سقطت من ك، وثبتت في هامشها وفي د: «توكلت على الله، اعتصمت بالله، استعنت بالله» مكان «وما توفيقي أنيب» .
(2) «شيخنا» سقطت من د.
(3) «العالم» سقطت من ب، د.
(4) في و: «الحموي م الحنفي م القادري» .
(5) في ب: «سبحانه» .
(6) في و: «وشمل م نظم م» .
(7) هذه الفقرة: «بسم الله نثره» سقطت من ط وفي د: «تغمده الله تعالى برحمته وأسكنه فسيح جنته بمنّه وكرمه» مكان «روّى نثره» وفي و: «بعجائب نثره» كتبت تحت «ببدائع نثره» ، لعلّها كذا في نسخة أخرى.
(8) «ابتداء» سقطت من ب.
(9) في ط: «بصنعته» وفي هـ ك: «بصنعته» خ.
(10) في ط: «فاستهلت» وفي هـ ك:
«فاستهلت» خ.
(11) في ب: «السميع م البصير م» .
(12) في ط: «نبيّنا محمّدا» .
(13) «عنّا» سقطت من ب.
(14) في ب، د، ط، و: «بديعه وغريبه» وفي ك: «غريبه م وبديعه م» .
(15) «به» سقطت من و، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «صح» .