«أزهار الأنوار» [1] : وهو مجموعة من الطرائف والنوادر القديمة والمعاصرة التي استقاها من مطالعاته الكثيرة، وبعضها مكرر في «ثمرات الأوراق» ومصنفات أخرى.
«مجرى السّوابق» [2] : جمع فيه ابن حجّة كلّ ما استطاع من نثر أو شعر في موضوع وصف الخيل المسوّمة، وقد كرّر بعض ما جاء فيه في كتابه «تأهيل الغريب» .
«تأهيل الغريب النثريّ» [3] : و «تأهيل الغريب» هو مصنّف نفيس، يقسم إلى قسمين: «تأهيل الغريب الشعريّ» و «تأهيل الغريب النثريّ» وسيأتي الكلام عليه في الكلام على «تأهيل الغريب الشعريّ» .
«بلوغ المرام من سيرة ابن هشام والروّض الأنف والأعلام» [4] : وهو كتاب تاريخ وسيرة أكثر منه كتاب أدب، لخّص فيه ابن حجة أشهر السّير التي كتبت عن الرسول، (صلى الله عليه وسلم) ، وخاصّة «سيرة ابن هشام» ، و «الروض الأنف» للسّهيليّ، و «الأعلام» للقرطبيّ.
«بلوغ المراد من الحيوان النبات والجماد» [5] : وهو مؤلّف موسّع في الحيوان والنبات والجماد، نحا فيه ابن حجّة نحو الدّميريّ في كتابه «حياة الحيوان الكبرى» وزاد عليه في المضمون والمنهج والترتيب.
«ملتقطات ابن حجّة» [6] : وهو كتاب يتحدّث عن الخليقة والمخلوقات.
أمّا آثاره الشعريّة فهي تتراوح بين أربعة أنواع: إنتاجه الشعريّ، ومختاراته من
(1) انظر «ابن حجة الحموي شاعرا وناقدا» ص 56.
(2) انظر «ابن حجة الحموي شاعرا وناقدا» ص 56.
(3) انظر الأعلام 2/ 67و «ابن حجة الحموي شاعرا وناقدا» ص 57، 80. والكتاب مطبوع في المطبعة الوهبية سنة 1882م.
(4) انظر الأعلام 2/ 67و «ابن حجة الحموي شاعرا وناقدا» ص 57.
(5) انظر الأعلام 2/ 67وهدية العارفين 5/ 731و «ابن حجة الحموي شاعرا وناقدا» ص 57.
(6) انظر «ابن حجة الحموي شاعرا وناقدا» ص 58.