الجناس [9] المذيّل واللّاحق [10]
4 -وذيّل الهمّ همل الدّمع لي فجرى ... كلاحق الغيث حيث الأرض في ضرم [1]
والمذيّل [2] اختلف [3] جماعة من [4] المؤلفين في اسمه، ولم يتقرّر له أحسن من هذه التسمية، فإنّ فيها مطابقة للمسمّى، وما ذاك إلّا أنّ المذيّل هو ما زاد أحد ركنيه عن [5] الآخر حرفا في آخره فصار له كالذّيل، وهو الفرق بينه وبين المطرّف، ويأتي الكلام على المطرّف في موضعه، فالمذيّل كقول كعب بن زهير [من الكامل] :
ولقد علمت وأنت خير حليمة [6] ... أن لا يقرّبني الهوى لهوان [7]
وما ألطف قول [8] من قال [من الكامل] :
وسألتها بإشارة عن حالها ... وعليّ فيها للوشاة عيون
(9) «الجناس» سقطت من د، ط، ك، وو ثبتت في هـ ك.
(10) «المذيّل واللاحق» سقطت من د، وو في و: «الجناس المذيّل واللاحق» كتب مشطوبا بعد بيت البديعية.
(1) البيت في ديوانه ورقة 3ب وفيه:
«ضرمي» ونفحات الأزهار ص 33، 36.
(2) في ط: «المذيّل» .
(3) «اختلف» سقطت من و، وثبتت في هامشها.
(4) «من» سقطت من و.
(5) في ط، و: «على» .
(6) في ط: «عليمة» .
(7) في ب: «لهواني» . والبيت في ديوانه ص 158وفيه «غير» مكان «خير» ، و «هوى» مكان «الهوى» .
وفي هامش ب: «ونقلت من خطّ شيخ الإسلام المشار إليه ما صورته: «ذكرت هنا ما نظمته لغرض عرض [من الطويل] :
أتى من أحبّائي رسول فقال لي
ترفّق وهن واخضع تفز برضانا
فكم عاشق قاسى الهوان بحبّنا
فعاش عزيزا حين ذاق هوانا
[البيتان لم أقع عليهما في ديوانه] .
وقد أشير فوقها ب «حش» .
(8) «قول» سقطت من ط.