الجناس [17] اللفظيّ والمقلوب [18]
7 -قد فاض دمعي وفاظ القلب إذ سمعا ... لفظيّ عذل [1] ملا الأسماع بالألم [2]
وأمّا [3] اللفظيّ فهو النوع الذي إذا تماثل ركناه وتجانسا خطّا خالف [4] أحدهما الآخر بإبدال حرف [منه] [5] فيه مناسبة لفظيّة، كما يكتب [6] بالضاد والظاء، وشاهده في البيت قولي [7] «فاض» و «فاظ» ، فإن الأوّل من «فيض [8] الماء» والثاني من «التلف» .
وجاء من [9] هذا النوع في [10] القرآن العظيم [11] [قوله، سبحانه وتعالى] [12] :
{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نََاضِرَةٌ (22) إِلى ََ رَبِّهََا نََاظِرَةٌ} (23) [13] ، فالأوّل من النضارة، والثاني من النظر وألحقوا به ما يكتب بالهاء والتاء كقولهم: «جبلت القلوب على معاداة المعادات» [14] وقيل [فيه] [15] : إنّه [16] حديث. أو بالنون والتنوين كقول
(17) «الجناس» سقطت من د، ك، وو ثبتت في هـ ك.
(18) في د: «المقلوب، اللفظي» .
(1) في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«لفظي عذول» .
(2) البيت في ديوانه ورقة 3ب وفيه:
«عذلي» ونفحات الأزهار ص 26، 29.
(3) في ط: «أمّا» .
(4) في د: «وخالف» .
(5) من ط.
(6) في ب: «تكتب» .
(7) في ط: «قولي في البيت» .
(8) في و: «فيظ» .
(9) في ط: «في» .
(10) في ط: «من» .
(11) في ب: «الكريم» .
(12) من ب.
(13) القيامة: 2322.
(14) في هذا المثل إشارة إلى قول أبي الفتح البستي من البسيط:
فلا تعيدنّ حديثا إنّ طبعهم
موكّل بمعاداة المعادات
[البداية والنهاية 11/ 345وشذرات الذهب 3/ 159] .
(15) من ب.
(16) في ط: «هو» .