وديوان الصادح والباغم لابن الهبّارية، وديوان الصبابة لابن أبي حجلة، وديوان ابن نباتة المصريّ، وديوان الشابّ الظريف، وديوان عبد العزيز الأنصاري، وديوان ابن حجر العسقلانيّ، ولزوميات أبي العلاء وديوانه، وديوان ابن حجّة نفسه المعروف ب «جنى الجنّتين» [1] . وقد اعتمدت في أماكن غير قليلة في تخريج هذه الشواهد على «المعجم المفصّل في شواهد اللغة العربية» للدكتور إميل يعقوب، ولا سيّما في أشعار عصور الاحتجاج وعلى موسوعة الشعر العربي الموجودة على (.) وهي تحوي أكثر من خمسمئة ألف بيت من الشعر العربيّ، منذ العصر الجاهليّ حتى العصر الحديث.
لقد أرجعت الأمثال الواردة من القرآن الكريم والحديث النبويّ الشريف والشعر إلى مصادرها. أمّا الأمثال التي وردت من غير هذه المصادر فقد خرّجتها من كتب الأمثال والحكم، وقد اعتمدت في كثير منها على «موسوعة أمثال العرب» للدكتور إميل يعقوب، وكتب الأمثال التي اعتمد عليها في إعداد هذه الموسوعة، ومنها:
«الألفاظ الكتابية» للهمذاني، و «أمثال العرب» للمفضّل الضبّيّ، و «الأمثال النبوية» لمحمد الغرويّ، وتمثال الأمثال لأبي المحاسن الشيبيّ، و «جمهرة الأمثال» لأبي هلال العسكري، و «الدّرّة الفاخرة في الأمثال السائرة» لحمزة بن الحسن الأصفهانيّ، و «مجمع الأمثال» للميدانيّ، و «المستقصى في أمثال العرب» للزّمخشريّ.
والمجموعة السادسة: المعاجم:
لقد اعتمدت في كثير من بحثي على معاجم مختلفة، منها ما يتعلّق بما سبق، كالمعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، والمعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبويّ، والمعجم المفصّل في شواهد اللغة العربية، وموسوعة أمثال العرب.
ومنها المعاجم اللغويّة التي استفدت منها كثيرا في شرح بعض الألفاظ الغامضة
(1) وقد حصلت على هذا الديوان، وهو مخطوط (81ورقة) في دار الكتب المصرية بالقاهرة، بواسطة الدكتور محمد ربيع، أستاذ اللغة العربية وآدابها في جامعة جرش بالأردنّ. وسيأتي الكلام على هذا الديوان أثناء الكلام على آثار ابن حجة ومصنّفاته الأدبية.