الهوامش فتتراوح أبعادها بين 2و 3سم. وقد طبعت هذه النسخة طباعة حديثة بخطّ النسخ العاديّ وهي خالية تماما من الشكل، وقد كتبت أبيات البديعيات بخطّ المتن، بعد أن كتب عنوان كلّ نوع بديعيّ في أعلى الصفحة منفصلا عمّا قبله.
وإذا نظرنا في علاقة كلّ من هذه النسخ المخطوطة والمطبوعة فيما بينها نجدها تختلف حول نقاط كثيرة اختلافا واضحا، وإن التقى بعضها أحيانا حول بعض النقاط ومن ينظر في حواشي الكتاب بعد التحقيق يجد بوضوح أماكن الالتقاء والاختلاف بين هذه النسخ.
وقد اعتمدت مبدأ القدم في ترتيب هذه النسخ، ومن ثمّ المقابلات والمعارضات والسماعات والضبط الدقيق والتصحيحات والمطالعات والتقاريظ، وكان من حسن حظّ النسخة الأولى أنّها جمعت كلّ هذه الاعتبارات، في حين أنّ النسخ التي تليها كانت تتفاوت فيما بينها وتقلّ عن هذه في مطابقتها لبعض هذه الاعتبارات.
ألقد ليّن النسّاخ الهمزة في نسخهم، مثل: «ملايمة، جيت، نشو، مليّة»
بدل «ملائمة، جئت، نشء، مليئة» .
ب وضعوا فوق بعض الحروف المهملة نقط الإعجام دون ضرورة لها، مثل:
«أهذابه، شاذن، المذاعبة، ذوبيت، السغدي، لله ذرّك» . كما حرموا بعض الحروف من نقط الإعجام والشكل، مثل: «هاربا وهارئا» .
ج أبقوا الإدغام على حاله أثناء الإسناد، مثل: «عدّيت» بدل «عددت» .
د كانوا أحيانا يزيدون ألفا للفعل المضارع المعتل الآخر، ويحذفونها بعد واو الجماعة، مثل: «يجلوا، أرجوا، لم ينظمو» .
هـ فصلوا الأعداد المركّبة، مثل: «ثماني مئة، ثلاث مئة» .
وخلط بعض النسّاخ بين الألف الممدودة والألف المقصورة، مثل: «رما، دعى، سعا، سمى» .
ز استبدل بعضهم المدّة بالهمزة في كثير من الكلمات، مثل: «الاستثنآ، المآ، جآ» بدل: «الاستثناء، الماء، جاء» .
ح حذف النسّاخ الألف من الكلمات المشهورة، مثل: «إبراهيم، الحرث،
معوية، ثلث، ثلثاء، إسحق، هرون، مرون».