[الجناس[15] ]التامّ والمطرّف [16]
5 -يا سعد ما تمّ لي سعد يطرّفني ... بقربهم وقليل الحظّ لم يلم [1]
أمّا الجناس التامّ فهو ما تماثل ركناه واتّفقا لفظا واختلفا معنى، من غير تفاوت في صحيح [2] تركيبهما واختلاف حركاتهما [3] ، سواء كانا من اسمين أو من فعلين أو من اسم وفعل، فإنّهم قالوا: إذا انتظم [4] ركناه من نوع واحد كاسمين أو فعلين، سمّي مماثلا [5] ، وإن انتظما من نوعين كاسم وفعل سمّي مستوفى، وجلّ القصد تماثل الرّكنين في اللفظ والخطّ والحركة، واختلافهما في المعنى، سواء كانا من اسمين أو من [6] غير ذلك، فإنّ المراد أن يكون الجناس تامّا [7] على الصيغة [8] المذكورة، من حيث هو، وهو [9] أكمل الأنواع إبدارا [10] وأسماها [11] رتبة وأوّلها في الترتيب، ومنه [12] قول الإمام [أمير المؤمنين] [13] عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنه [14] :
(15) من ب.
(16) في ب، و: «المطرّف والتامّ» .
(1) «يا سعد لم يلم» سقطت من و، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «صح» . والبيت في ديوانه ورقة 3ب ونفحات الأزهار ص 26، 39وفيه: «لقربهم» .
ويا سعد (الأولى) : ترخيم «يا سعدى» ويطرّفني: يشرّفني. (اللسان 9/ 218(طرف ) ) .
(2) في ط: «تصحيح» .
(3) في ب، د، و: «في حركاتهما» وفي ط: «حركتهما» .
(4) في ب، د، ك، و: «انتظمت» وفي ط:
«انتظم» .
(5) في و: «متماثلا» .
(6) في هامش ب: «قوله: «سواء كانا إلخ» المناسب حذف «من» وكذا فيما بعد». (حاشية) .
(7) في د: «فأمّا» .
(8) في ط: «الصفة» .
(9) «وهو» سقطت من ط.
(10) في ب: «أبدا» .
(11) في ب، و: «وأعلاها» .
(12) في ط: «فمنه» .
(13) من ط.
(14) في ط: «كرم الله وجهه» .