فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 1046

من الحليّ والموصليّ في هذا التقديم مقال».

ومن [أحسن] [1] إشارات براعاتي [2] التي تشعر أنها صدر مديح نبويّ التشبيب [3]

فيها [4] بعرب ذي سلم، وخطابي لهم أنّ [5] لي في ابتداء [6] مدائحهم [7] براعة تستهلّ [8] الدمع، وكأنّني وعدتهم بشيء لا بدّ من القيام به، وهذا حسب ما أراده ابن أبي / الأصبع بقوله: براعة الاستهلال هي ابتداء الناظم بمعنى ما يريد تكميله.

[براعة الاستهلال في النثر] [9] :

انتهى ما أوردته هنا [10] من البراعات البارعة نظما [11] ، وأمّا براعات النثر فإنها مثلها، إن لم تكن [12] براعة الخطبة أو الرسالة أو صدر [13] الكتاب المصنّف دالّة على غرض المنشئ، وإلّا فليست [14] ببراعة [15] استهلال.

وقد رأيت غالب البديعيين اكتفوا [16] عند استشهادهم على براعة الاستهلال في النثر، بقول الصاحب [17] عمرو بن مسعدة كاتب المأمون، فإنه امتحن أن يكتب إلى الخليفة، يعرّفه [18] أنّ بقرة ولدت عجلا وجهه كوجه الآدميّ [19] ، فكتب: «الحمد لله خالق [20] الأنام [21] في بطون الأنعام» .

ورأيت الشيخ [22] صفيّ الدين الحليّ في شرح بديعيته قد ألقى عند الاستشهاد بها

(1) من ط.

(2) في ط: «براعتي» .

(3) في ط: «تشبيبي» .

(4) «فيها» سقطت من ط.

(5) في ط: «بأنّ» .

(6) «ابتداء» سقطت من ط.

(7) في ب، د، و: «مديحهم» .

(8) في د: «الاستهلال» .

(9) زيادة يقتضيها المنهج.

(10) في ب: «انتهى هنا ما أوردته من» .

(11) في د: «نظما ونثرا» .

(12) في هامش ط: «قوله: إن لم تكن إلخ هكذا في النسخ المناسب أن يقول: أي أنه ينبغي أن يكون براعة الخطبة إلخ» (حاشية) .

(13) بعدها في و: «الكلام» مشطوبة.

(14) في ب، د، و: «ليست» .

(15) في ب «براعة» .

(16) في ط: «قد اكتفوا» .

(17) في ب، د، ك، و: «صاحب» وفي ط:

«الصاحب» .

(18) في ط: «للخليفة يخبره» .

(19) في ط: «الإنسان» .

(20) في ب: «خلق» وفي ط: «الذي خلق» .

(21) في هـ ك: «الإنسان» خ.

(22) في و: «للشيخ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت