فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 1046

الدواوين، وكتب المعارضات، والمختارات العامّة.

أإنتاجه الشعريّ:

وهو يشمل على ديوانه، أو «جنى الجنّتين» ، و «الثمرات الشهيّة من الفواكه الحمويّة والزوائد المصريّة» ، بالإضافة إلى أربعة آثار أخرى هي: «تخميس السّهيلي» ، و «رشف المنهلين» ، و «أمان الخائف» ، و «تفصيل البردة» [1] .

وقد اضطرب مؤرّخو الأدب في تعيين ديوان ابن حجّة، فأخطأ بعضهم ونسب إليه أكثر من ديوان، بل وأخطأ في التسمية فقد ذكر له السخاوي «الزوائد المصريّة» و «الثمرات الشهيّة من الفواكه الحمويّة» ، و «جنى الجنّتين» ، و «ديوان شعر بديع» [2] ، ومثل ذلك ورد في هديّة العارفين إذ ذكر المؤلّف أنّ له ديوان شعر بديعا، وله «جنى الجنتين» في مديح أشعاره [3] . وفي الواقع أن ديوانه هو «جنى الجنّتين» نفسه، والدليل قوله في خطبة الديوان: «وبعد، فهذه أوراق في رياض الأدب زاهرة، وقد قرع السنّ قارع الأربعين، وسمّيتها «جنى الجنّتين» لأني راعيت فيها بحدائق نثري زهر المنثور، ورخّصت بجواهر نظمي قيمة الناظم لدرر البحور» [4] ثمّ أتى فيما بعد مجموعة من النّسّاخ حاولوا جمع كلّ ما قاله من شعر بعد سنّ الأربعين، وأضافوه إلى ما جمعه هو، فأطلقوا عليه تارة اسم الديوان، وتارة اسم «جنى الجنتين» وتارة يسمّونه في المقدّمة «جنى الجنّتين» وفي الخاتمة «الثمرات الشهيّة من الفواكه الحموية والزوائد المصرية» ، وقد بيّن تلميذه النواجيّ أن اسم «الزوائد المصرية» كان لزيادة قصائد عدّة على ديوانه كان قد قالها في الملك المؤيّد في مصر وأمّا اسم «الثمرات الشهيّة من الفواكه الحموية» فهي أيّة قصيدة من ديوانه باعتباره «جنى الجنّتين» من باب التورية.

أمّا الآثار الشعرية الأربعة فهي لا تعدو أسماء قصائد له في ديوانه، وهي:

«تخميس السهيليّ» التي خمّس بها قصيدة السهيليّ العينيّة، و «رشف المنهلين» التي

(1) هذه الآثار الأربعة هي قصائد طويلة موجودة في ديوانه «جنى الجنتين» . وسيأتي الكلام عليها.

(2) الضوء اللامع 11/ 53.

(3) هدية العارفين 5/ 731.

(4) جنى الجنّتين ورقة 3أ 3ب و «ابن حجة الحموي شاعرا وناقدا» ص 60.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت