فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 1046

الاستعارة[11]

10 -وكان غرس التمنّي يانعا فذوى ... بالاستعارة من نيران هجرهم [1]

الاستعارة عندهم أفضل من [2] المجاز وهي أخصّ منه، إذ قصد المبالغة شرط في الاستعارة دون المجاز، وموقعها في الأذواق السّليمة أبلغ، وليس في أنواع البديع أعجب منها إذا وقعت في مواقعها، وللنّاس فيها اختلاف كثير.

وأمّا أصحاب المعاني والبيان فإنّهم أطلقوا فيها أعنّة أقلامهم، وجالوا بها [3] في ميادين البحوث، وليس الغرض هنا إلّا [4] [نفس] [5] الاستطراد إلى ما وقع فيها من المحاسن نظما ونثرا بعد تقريبها إلى الأذهان بحدود يزول بها الالتباس [6] .

حدّ الرّمانيّ الاستعارة فقال: هي تعليق العبارة على غير ما وضعت له في أصل اللغة على سبيل النقل وذكر الخفاجيّ كلام الرمانيّ، وقال: تفسير هذه الجملة [7]

قوله عزّ وجلّ [8] : {وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا} [9] ، استعارة [10] ، لأن «الاشتعال» للنّار

(11) في ط: «ذكر الاستعارة» .

وفي هامش و: «نوع الاستعارة، وهي من أجلّ أنواع البديع وأبدعها» . وقد أشير فوقها ب «حش» .

(1) البيت في ديوانه ورقة 4أونفحات الأزهار ص 77.

(2) «من» سقطت من ب، و.

(3) «بها» سقطت من د.

(4) «إلّا» سقطت من و، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «صح» .

(5) من ط.

(6) في هامش ب: «قال الطغرائيّ [من البسيط] :

طردت سرح الكرى عن ورد مقلته

والليل يغري سوامّ النوم بالمقل»

[ديوانه ص 54] .

وقد أشير فوقها ب «حش» .

(7) في ك: «الحكمة» ، وفي هامشها:

«الجملة» .

(8) في ب: «قوله تعالى» .

(9) مريم: 4.

(10) «استعارة» سقطت من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت