فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 1046

فإنه لم [1] يأت بجواب القسم، ولا [2] ما يحسن السكوت على مطلعه ولا تتمّ الفائدة إلّا به [3] ومشايخ [4] البديع قد [5] قرّروا أن لا يكون المطلع متعلّقا بما بعده في حسن الابتداء.

وقد آن أن [6] أحبس عنان القلم، فإنّ الشرح قد طال ولم أطله إلّا ليزداد الطالب إيضاحا ويداوي علل فهمه بحكم المتقدّمين، ويتنزّه في رياض الأدب على النبات الغضّ [7] من نظم المتأخّرين.

[براعة الاستهلال في النظم] [8] :

انتهى ما أوردته في حسن الابتداء [9] ، وقد فرّع المتأخرون منه براعة الاستهلال في النظم والنثر، وفيها زيادة على حسن الابتداء، فإنّهم شرطوا في براعة الاستهلال أن يكون مطلع القصيدة [10] دالّا على ما بنيت عليه، مشعرا بغرض الناظم من غير

الخضرة، أبيض الزهر، عطريّة. (اللسان 6/ 19(أوس ) ) .

وفي هامش ب: «لو ترك القيراطيّ الجواب أصلا، ولم يذكره لما كان نقصا، وفائدة ذلك عموم الجواب وليذهب ذهن السامع كلّ مذهب بخلاف ما إذا ذكر، فإنه يقتصر على جواب واحد، وهذا بحسب المقامات، والحذف قد يكون أحسن وأفصح وأبلغ في علم المعاني، وعلم البديع تبع لعلم المعاني وذيل والكلام في هذا سيطول ولا يعلم أنه إن لم يأت بجواب القسم يكون نقصا، وقد وقع في الكتاب العزيز مثل ذلك، قال تعالى: {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقََاقٍ} (2) [ص: 21] وقال تعالى: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} (1) [ق: 1] ونحو ذلك في الكتاب العزيز غزير» . وقد أشير فوقها ب «حش» .

(1) في د، ك: «فإنه إن لم» وفي هـ ك:

«فإنه لم» خ صح.

(2) في ب، د، ك، و: «وإلّا» وفي هـ ك «ولا» خ صح.

(3) «ولا تتمّ الفائدة إلا به» سقطت من ب، د، ك، وو ثبتت في هـ ك مشارا إليها مع ما سبقها وما يتلوها ب «خ صح» .

(4) في ك: «فإنه إن لم يأت بجواب القسم وإلّا ما يحسن السكوت على مطلعه، ومشايخ» وفي هامشها: «فإنه لم يأت بجواب القسم ولا ما يحسن السكوت على مطلعه ولا تتمّ الفائدة إلّا به، ومشايخ إلخ» خ صح.

(5) «قد» سقطت من ط.

(6) «أن» سقطت من د، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «صح» .

(7) في هـ و: «الغضّ» ن.

(8) زيادة يقتضيها المنهج.

(9) في ب: «الابتداءات» .

(10) في ب، د: «القصيد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت