* سقيت غيث الأدمع [1] * فقال له [2] : والله حسن، ولكن [3] الأقرب إلى الطريق الغراميّ أن تقول [من الرجز] :
* هل ملت من طرب [4] معي [5] * وما ألطف مطلع الحاجريّ في هذا الطريق [من الكامل] :
لك أن تشوّقني إلى الأوطان ... وعليّ أن أبكي بدمع قان [6]
والأداء [7] على [8] هذا النوع يستحسن هنا بمطلع [9] ناصر الدين بن النقيب، فإنّه أعدل شاهد مقبول، والتشبيب بنفسه الطيّب يغني في هذه الحضرة عن الموصول، وهو [من الكامل] :
قلّدت يوم البين جيد مودّعي ... دررا نظمت عقودها من أدمعي [10]
وبالنسبة إلى حسن الابتداءات مطلع الشيخ برهان الدين القيراطيّ مع حسنه وبهجته فيه نقص، وهو [من الكامل] :
قسما بروضة حسنه [11] ونباتها ... وبآسها المخضلّ في جنباتها [12]
(1) «وقال: أشتهي الأدمع» سقطت من د.
والرجز لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
(2) «له» سقطت من ط.
(3) في ط: «لكن» .
(4) في ب، د، ك، و: «شوق» وفي هـ ك:
«طرب» خ صح.
(5) الرجز لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
وفي هامش ب: «العجب من الشيخ أبي بكر كيف لم يعترض على هذا المطلع، فإنّ فيه نقصا لأنه استفهام، والسؤال لا يتمّ إلّا بالجواب كما اعترض على مطلع القيراطيّ فإنّ فيه قسما، والقسم لا يتمّ إلّا بالجواب» . وقد أشير فوقها ب «حش» .
(6) «وما ألطف قان» سقطت من ب، د، ك، وو ثبتت في هـ ك مشارا إليها ب «صح» وفي ط: «قاني» . والبيت في ديوانه ص 23.
(7) في ط: «والآراء» .
(8) في هـ و: «على» بيان.
(9) في ط: «تستحسن هنا مطلع» .
(10) البيت في الأدب في العصر المملوكي 2/ 163.
(11) في ب، د: «خدّه» وفي ط، و: «خدّها» وفي هـ ك: «خدّها» خ، «خدّه» خ.
(12) البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
والآس: ضرب من الرياحين، دائم