70 -بحر وذو أدب بدا وذو رحب ... لم يستحل بانعكاس ثابت القدم [1]
هذا النوع سمّاه قوم «المقلوب والمستوي» ، وسمّاه السّكاكيّ «مقلوب الكلّ» ، وعرّفه الحريريّ في مقاماته ب «ما لا يستحل بالانعكاس» ، وهو أن يكون عكس البيت أو عكس شطره كطرده.
وهذا النوع، أعني ما لا يستحيل بالانعكاس، غايته أن يكون رقيق الألفاظ، سهل التركيب، منسجما في حالتي النظم والنثر [2] ، وجاء منه في الكتاب العزيز [قوله تعالى] [3] : {كُلٌّ فِي فَلَكٍ} [4] ، {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} (3) [5] ، [ {أَنَا اللََّهُ لََا إِلََهَ إِلََّا أَنَا} ] [6] .
ومن الكلام الذي رقّ لفظه: «أرض خضرا» وأورد الحريريّ في مقاماته:
«ساكب كاس» [7] ، وزاد في العدّة فقال [8] : «كبّر رجاء أجر [9] ربّك» [10] ، وزاد في العدة أيضا فقال: «لذ بكلّ مؤمّل إذا لمّ وملك بذل» [11] .
(30) في ط: «ذكر ما لا يستحيل بالانعكاس» وفي و: «ما لا يستحيل بالانعكاس» مشطوبة، وثبتت في هامشها.
(1) البيت في ديوانه ورقة 5أونفحات الأزهار 252.
(2) في ب، د، ط، و: «النثر والنظم» .
(3) من ب.
(4) الأنبياء: 33.
(5) المدّثر: 3.
(6) من ب. طه: 14.
(7) مقاماته ص 139ونظم الدّرّ والعقيان ص 304.
(8) «فقال» سقطت من ط.
(9) سقطت من ب وفي ك: «أمر» وفي هامشها: «صوابه: «أجر» .
(10) مقاماته ص 139ونظم الدّرّ والعقيان ص 304وقد ضمّنه بعضهم في بيت من المجتثّ:
يا صاح في كلّ وقت
كبّر رجا أجر ربّك
(نفحات الأزهار ص 252) .
(11) مقاماته ص 140ونظم الدرّ والعقيان ص 304.