فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 1046

في عصره، وفي كونه خزانة للأدب العربيّ إذ «هو مجموع أدب قل أن يوجد في غيره، ولعلّ مقتنيه يستغني عن غيره من الكتب الأدبيّة» [1] .

لهذا، ولغيره من الأسباب التي بيّنتها في مقدّمة هذا البحث، عكفت على هذا الكتاب، تحقيقا ودراسة، أملا في أن أخرجه قريبا من الأصل الذي وضعه مؤلّفه، أو أن أحقّق بذلك غاية الأرب التي سعى إليها ابن حجّة في «خزانة الأدب» ، فتثبت «حجّته» وتكتمل لتصبح مشكورة مبرورة عند أهل العلم والأدب.

وتحقيقا لاستكمال العمل العلميّ، عرضت في هذا المدخل نبذة عن حياة ابن حجّة وترجمته وآثاره، وأتبعتها بنبذة أخرى عن خزانته ونسخها ثم أفردت قسما في دراسة موضوع هذا الكتاب المتمثّل ب «البديعيّة وشرحها» والأنواع البديعية والبلاغيّة التي ضمّنتها، وقد صدّرت هذا القسم بفصل عن البديع، وقيمته، ونشأته وتطوّره، وأتبعته بفصول أخرى تتناول البديعيات نشأة وتطوّرا ومضمونا وأثرا، واضعة «بديعيّة» ابن حجّة الحمويّ في ميزان المقارنة والتحليل لإبراز أهميّتها وأهمية «شرحها» وأثرهما في الأدب والنقد والبلاغة.

1 -ترجمة ابن حجّة الحمويّ(767هـ. 837هـ.):

أاسمه ونسبه:

هو أبو بكر بن عليّ بن عبد الله ابن حجّة (بالكسر) الحمويّ الحنفيّ القادريّ الأزراريّ، أبو المحاسن، تقيّ الدين، ملك المتأدّبين، منشئ دواوين الإنشاء الشريف بالديار المصرية والممالك الإسلاميّة، أحد كبار أعلام الشعر والأدب في القرن الثامن والقرن التاسع هـ.، رئيس الأدباء وإمام أهل الأدب في عصره [2] .

عرف أبو بكر ب «ابن حجّة» لكونه حجّ مرّة إلى الدّيار المقدّسة، وب «الحمويّ» نسبة إلى المدينة المسمّاة «حماة» حيث ولد، وهي من المدن المشهورة في سوريّا،

(1) من تقريظ معاصره أحمد بن حجر العسقلاني على كتابه هذا.

(2) الأعلام 2/ 67وحسن المحاضرة 1/ 274والضوء اللامع 11/ 5653وشذرات الذهب 7/ 219وهدية العارفين 5/ 731وتاريخ الأدب (فروخ) 3/ 839والبدر الطالع 1/ 165164وتاريخ حماة ص 153ومعجم المطبوعات 1/ 76وصفحات العناوين، وما قبل المتن في النسخ المخطوطة لخزانة الأدب وغاية الأرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت