61 -وإن ذكرت زمانا ضاع من عمري [1] ... في غير تفصيل مدح صحت يا ندمي [2]
التفصيل: بصاد مهملة، نوع رخيص بالنسبة إلى فنّ البديع والمغالاة [3] في نظمه، وقد نبّهت قبله على عدّة أنواع سافلة، ولكنّ المعارضة أوجبت الشروع في نظمه ك «التصدير» ، و «عتاب المرء نفسه» ، و «تشابه الأطراف» ، وما أشبه ذلك.
والتفصيل: هو أن يأتي الشاعر بشطر بيت له متقدّم، صدرا كان أو عجزا، ليفصّل [4] به كلامه بعد حسن التصريف في التوطئة الملائمة.
والعميان ما نظموا [5] هذا النوع في بديعتهم وغالب علماء البديع لم تذكره في مصنّفاتهم [6] غير أنّ الشيخ صفيّ الدّين [7] الحليّ أورده في بديعيته، فدعت المعارضة إلى نظمه. وبيته [8] في بديعيته [عن النبي، (صلى الله عليه وسلم) ] [9] ، [على هذا النوع، هو] [10] :
صلّى عليه إله العرش ما طلعت ... شمس وما لاح نجم في دجى [11] الظّلم [12]
فصدر هذا البيت ذكر أنّه تقدّم له في قصيدة قافية، امتدح بها النبيّ، (صلى الله عليه وسلم) ،
(30) في ط: «ذكر التفصيل» .
(1) «من عمري» سقطت من ب، وثبتت في هامشها.
(2) البيت في ديوانه ورقة 5أونفحات الأزهار ص 305.
(3) في ط: «والمغالات» .
(4) في د: «لتفصيل به» .
(5) في ط: «لم ينظموا» .
(6) في ب، د، و: «مصنّفاتها» .
(7) «صفيّ الدين» سقطت من ب.
(8) في ب: «وبيت الشيخ الحلّيّ» .
(9) من و.
(10) من ب.
(11) في ط: «النهار ولاحت أنجم» مكان «وما لاح نجم في دجى» .
(12) البيت في ديوانه ص 699وشرح الكافية البديعية ص 273ونفحات الأزهار ص 304.