فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 1046

وتأتي هذه النسخة بعد الأولى من حيث الأهمية، دون القدم، إذ لم يذكر تاريخ نسخها، إلّا أنها كتبت في زمن بعد وفاة المصنّف لما ذكر في عنوانها: «تغمّده الله بالرحمة والرضوان» ، وهذا يعني أن ابن حجة كان متوفّيا عند نسخ هذه النسخة بالإضافة إلى حداثة الخطّ وقد أشير في بعض هوامشها إلى أنّها قوبلت بنسخة أخرى، فجاء في الورقة 96ب، والورقة 135أ: «بلغ مقابلة على نسخة قرئت على المصنّف» وفي الورقة 143أ، والورقة 156أ، والورقة 180أ: «بلغ مقابلة على نسخة قوبلت على المصنّف» وفي الورقة 170أ: «بلغ مقابلة على نسخة قرئت على

المؤلّف، وقوبلت وهو ماسك لنسخته». أمّا الناسخ وتاريخ النسخ فغير معروفين، ولم يرد فيها ما يدلّ على مطالعة أو نظر إلّا أنه ذكر فيها تملّك نصّه: «لمالكه حمزة ظافر، 1206هـ.» وتملّك آخر نصّه: «ملكه أفقر الورى وأحقرهم يحيى الحسيني الجالقيّ، غفر له» . بالإضافة إلى تملّك آخر غير واضح.

وتقع هذه النسخة في مجلّد ضخم يحوي 277صفحة مزدوجة، من القطع الكبير، أما أبعاد الصفحة الواحدة فيها فهي 25سم 5، 17سم، ومتوسّط مسطرتها 37سطرا، وكلّ سطر يتضمّن 14كلمة تقريبا، وهي مرقّمة ترقيما حديثا.

أمّا الهوامش فتتراوح أبعادها المحيطة بالمتن بين 3سم و 4سم. وقد كتبت هذه النسخة بخط نسخيّ، وهي واضحة الخطّ بنسبة 95تقريبا، مع بعض الشكل، في أبيات البديعيات والأبيات الشعريّة الأخرى، إلّا أنّ أبيات البديعيات فيها كتبت بخطّ عريض كبير، ثم إن متن هذه النسخة قد تعرّض في أماكن من أوراقها لبعض المحو والتآكل والتصحيف والتحريف والأخطاء، كما تعرّض لبعض الخلط بين النثر والشعر أما الهوامش فقد تضمّنت بعض العناوين التي ذكر معظمها في المتن مكتوبة بخطّ عريض، والتعقيبات التي ثبتت في آخر كلّ صفحة لتدلّ على أوّل الكلمة في الصفحة التالية، وبعض الاستدراكات والمتمّمات والتصحيحات والإشارات الأخرى. أمّا عنوان هذه النسخة فهو: كتاب «شرح البديعية» تأليف الشيخ الإمام العلامة، فريد دهره ووحيد عصره، أبو المحاسن، تقيّ الدين، أبو بكر بن حجة الحنفيّ القادريّ الحمويّ، تغمّده الله بالرحمة والرضوان»، وقد كتب بخطّ هرميّ جميل مقلوب.

4 -النسخة الرابعة ذات الرقمين(35623561)، وقد رمزت إليها بجزءيها بالحرف «ب»:

الجزء الأوّل منها رقمه (3561) ، والجزء الثاني رقمه (3562) . وهذه النسخة بجزءيها حديثة النسخ، فقد جاء في الصفحة الأخيرة من الجزء الأوّل: «في غرّة شهر ربيع الأوّل من شهور سنة اثنتين وعشرين وألف هجرية» وفي الصفحة الأخيرة من الجزء الثاني: «كان الفراغ من هذا الكتاب وهو «شرح البديعيات» لابن حجة الحموي الحنفيّ، نهار الجمعة سادس عشر جمادى الآخرة من سنة اثنتين وعشرين بعد الألف من الهجرة النبويّة». أمّا الناسخ فهو محمّد بن محمّد

الهريريّ الحلبيّ (1) . وقد نظر فيها وأخذ على مؤلّفها مأخذا (2) ، حافظ محمد علي العظميّ كما جاء في الصفحة الأولى قبل المتن من الجزء الأول: «نظر فيه الفقير حافظ محمّد العظميّ، غفر له» ، وذلك سنة 1230هـ. وقد طالع هذه النسخة أيضا خليل بن محمد إمام الجامع الشريف الأمويّ، وجاء ذلك في الصفحة الأخيرة من الجزء الثاني بقوله: «محمد يولي محمد نعم لما تشرّفت بتملّك هذا السفر والذي قبله من تركة الفاضل العالم الشيخ رمضان بن الشيخ موسى العطيفي، طالعته مطالعة من استفاد من درر بحره دررا، ومن جواهر فوائده غررا، وأنا الفقير الحقير خليل بن محمد إمام الجامع الشريف الأموي، غفر لهما» . وممن نظر فيها أيضا الشيخ مصطفى بن محمد البرهانيّ الداغستانيّ في ربيع الثاني سنة 1232هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت