الجزء الأوّل منها رقمه (3561) ، والجزء الثاني رقمه (3562) . وهذه النسخة بجزءيها حديثة النسخ، فقد جاء في الصفحة الأخيرة من الجزء الأوّل: «في غرّة شهر ربيع الأوّل من شهور سنة اثنتين وعشرين وألف هجرية» وفي الصفحة الأخيرة من الجزء الثاني: «كان الفراغ من هذا الكتاب وهو «شرح البديعيات» لابن حجة الحموي الحنفيّ، نهار الجمعة سادس عشر جمادى الآخرة من سنة اثنتين وعشرين بعد الألف من الهجرة النبويّة». أمّا الناسخ فهو محمّد بن محمّد
الهريريّ الحلبيّ [1] . وقد نظر فيها وأخذ على مؤلّفها مأخذا [2] ، حافظ محمد علي العظميّ كما جاء في الصفحة الأولى قبل المتن من الجزء الأول: «نظر فيه الفقير حافظ محمّد العظميّ، غفر له» ، وذلك سنة 1230هـ. وقد طالع هذه النسخة أيضا خليل بن محمد إمام الجامع الشريف الأمويّ، وجاء ذلك في الصفحة الأخيرة من الجزء الثاني بقوله: «محمد يولي محمد نعم لما تشرّفت بتملّك هذا السفر والذي قبله من تركة الفاضل العالم الشيخ رمضان بن الشيخ موسى العطيفي، طالعته مطالعة من استفاد من درر بحره دررا، ومن جواهر فوائده غررا، وأنا الفقير الحقير خليل بن محمد إمام الجامع الشريف الأموي، غفر لهما» . وممن نظر فيها أيضا الشيخ مصطفى بن محمد البرهانيّ الداغستانيّ في ربيع الثاني سنة 1232هـ.
والشيخ شمس الدين محمّد بن طولون، كما جاء في الورقة الثانية قبل المتن من الجزء الأوّل وفي هذه الورقة ترجمة لابن حجّة الحمويّ، ومأخذ عليه [3] لمصطفى البرهاني بخطّ محمد بن طولون وفي آخر الجزء الثاني من هذه النسخة جاء تقريظ العلّامة أحمد بن حجر العسقلانيّ، في «شرح البديعية» وتقريظ العلّامة بدر الدين الدماميني في «البديعية» قبل أن يشرحها ابن حجّة [4] .
ومما جاء من تملّكات في الصفحة الثانية قبل المتن من الجزء الأوّل، وفي صفحة العنوان من الجزء الثاني:
«من كتب الفقير خليل بن محمّد إمام الجامع الشريف الأمويّ، غفر لهما» .
و «وقف هذا الكتاب جناب الوزير المعظم والمشير المعجّم صاحب الخبرات والميراث جناب الحاج أسعد باشا والي الشام وأمين الحاج علي موسى، والده المرحوم الحاج إسماعيل باشا، وشرط الواقف المرقوم أن لا مخرج من مكانه» .
«وهذا الكتاب من كتب من كتب، وهو العبد الفقير الدروس محمد بن محمد الهريريّ الحلبيّ» .
و «الحمد لله تعالى ملكه من فضل الله تعالى ولطفه الخفي عبده الفقير الحقير
(1) انظر الصفحة الأخيرة من هذه النسخة.
(2) سيأتي نص هذا المأخذ في مكانه من قسم الدراسة.
(3) سيأتي نصّ هذا المأخذ في مكانه من قسم الدراسة.
(4) سيأتي نصّ هذين التقريظين في مكانهما من قسم الدراسة.