فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 1046

وقد كتبت هذه النسخة بخطّ التعليق (الفارسيّ) ، وهي واضحة الخطّ بنسبة 95، مع بعض التحريك في الأبيات الشعريّة، إلّا أنّ أبيات البديعيات فيها قد كتبت بخطّ عريض كبير مع بعض الشكل، ثمّ إنّ متن هذه النسخة قد تعرّض في أماكن من أوراقها لبعض المحو والتآكل والتصحيف والتحريف والأخطاء الخطّيّة والإملائيّة والنحويّة، كما تعرّض لبعض الخلط بين النثر والشعر أمّا الهوامش فقد حوت العناوين مكتوبة بخطّ عريض جميل، والتعقيبات التي ثبتت في آخر كلّ صفحة لتدلّ على أوّل الكلمة في الصفحة التالية، ومن ثمّ على تتابع النصّ، بالإضافة إلى

التعليقات والتصحيحات والإشارات والشروحات والاستطرادات واختلافات النسخ التي قوبلت بها ورموز التصحيح والاختلاف، والاستدراكات والمتمّمات من نسخ أخرى، وقد كتبت الهوامش ما عدا العناوين بخطّ صغير.

أمّا عنوان هذه النسخة فهو: «كتاب شرح البديعية المسمّاة ب «تقديم أبي بكر» »، تأليف الإمام العالم العلّامة، فريد دهره ووحيد عصره، أبي المحاسن تقيّ الدين، ملك المتأدّبين، أبي بكر بن حجّة الحنفيّ القادريّ الحمويّ، منشئ دواوين الإنشاء الشريف، تغمّده الله برحمته»، وقد كتب هذا العنوان بترتيب هرميّ جميل مقلوب.

وبذلك تعتبر هذه النسخة أتمّ النسخ التي عثرت عليها، وأوثقها وأجودها.

2 -النسخة الثانية ذات الرقم(1053)، وقد رمزت إليها بالحرف «د»:

وتأتي هذه النسخة بعد الأولى من حيث الأهميّة والقدم، فتاريخ نسخها قريب من عهد التأليف، وقد جاء في الصفحة الأخيرة منها: «وافق الفراغ من نسخ هذه النسخة المباركة في يوم الثلاثاء المبارك، وهو السادس والعشرين [كذا] من شهر رجب الفرد الحرام، سنة أربع وثمانين وثمانيمئة، وحسبنا الله ونعم الوكيل» . أمّا الناسخ فغير معروف. وأمّا من نظر في هذه النسخة فهو الحسين بن عبد ابن محمد النصيبيني، فقد جاء في صفحة العنوان منها: «نظر فيه داعيا لمالكه بطول [العمر] وعلوّ المجد والارتقاء الحسين بن عبد ابن محمد النصيبيني القرشيّ العثمانيّ الحلبي نزيل مكّة المشرّفة عام 968هـ.، أحسن الله خاتمته» . وفي صفحة العنوان نفسها مطالعة أخرى، وتملّكات مختلفة، منها: «ممّا ساقه سائق القدر إلى نوبة العصر الفقير إليه شيخنا ابن الدرويش، أحمد الكشني الحلبي سنة 1041هـ» .

ويليها تملّك آخر، وهو: «الحمد لله، المنّة لله تعالى أحسن الله عزّ وجلّ وله الحمد والمنّة، تملّك هذا الكتاب المبارك على أقلّ عبيده قدرا، وأحوجهم إلى فيض رحمته سرّا وجهرا، إبراهيم بن أبي الحرس عبد الرحمن المعروف بابن النزول الحلبي العلوانيّ الحنفيّ، عامله الله بلطفه الخفيّ، وأجرى عليه عوائد برّه الوفيّ، وذلك في شهر ربيع الثاني في نهاية سنة إحدى وخمسين وألف (1051هـ.) ، أحسن الله ختامها وتمّم نظامها، ابتعته من الدّرويش أحمد الكشنيّ هو وكتاب آخر منه بعشرة غروش أميرية، وله الحمد والمنّة ولرسوله (صلى الله عليه وسلم) أكمل صلاة وسلام، وعلى

آله وصحبه وسلّم وشرّف وعظّم وكرّم». وفي الصفحة الأولى قبل المتن منها مطالعة غير واضحة مؤرّخة «بمكّة المشرّفة عام 985هـ.» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت