الجناس [8] المعنويّ
8 -أبو [1] معاذ أخو [2] الخنساء كنت لهم ... يا معنويّ فهدّوني بجورهم [3]
أمّا الجناس المعنويّ فإنه ضربان: تجنيس إضمار وتجنيس إشارة، ومنهم من سمّى تجنيس الإشارة تجنيس الكناية، وكلّ منهما مطابق التسمية. ولم ينظم الشيخ صفيّ الدين [4] الحليّ في بديعيته غير نوع الإضمار، وهو أصعب مسلكا من جناس الإشارة، ولا بدّ أنّ أنوّع هذا الشرح بمحاسن النوعين [5] ، فإنّ المعنويّ طرفة من طرف الأدب، وعزيز الوجود جدّا، ولم يذكره القاضي [6] جلال الدين القزوينيّ في «التلخيص» ولا في «الإيضاح» ، ولا ذكره ابن رشيق في «العمدة» ولا زكي الدين [7]
ابن أبي الأصبع في «التحرير» ولا ابن منقذ في كتابه، والعميان ذكروه في شرح
(8) في ط: «ذكر الجناس» .
(1) في ط: «أبا» .
(2) في ط: «أخا» .
(3) البيت في ديوانه ورقة 4أونفحات الأزهار ص 22وفيه: «أبا» و «أخا» .
ويقصد ب «أبي معاذ» جبلا والد معاذ بن جبل الصحابيّ الجليل، وب «أخي الخنساء» صخرا بن عمرو الشريد.
وفي هامش ب: «ونقلت عن المصنّف أنه أنشد قبل هذا لبعضهم [من الخفيف] :
يا أخا مالك ويا من له الخن
ساء أخت ويا أبا لمعاذ
وقد أشير فوقها ب «حش» .
وفي هامش ب أيضا: «قال البهاء زهير في ثقيل [من الرجز] :
فهو إذا لاح لعين الرائي
أبو معاذ وأخو الخنساء
[ديوانه ص 15وفيه: «إذا رأته عين» و «أو أخو» ] .
وقد أشير فوقها ب «حش» .
(4) «صفي الدين» سقطت من ب.
(5) في هـ ك: «تبنى هذه بمحاسن النوعين» خ مكان «أنوع هذا الشرح» .
(6) في ط: «الشيخ» .
(7) «زكيّ الدين» سقطت من ب.