فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 1046

الجناس [8] المعنويّ

8 -أبو [1] معاذ أخو [2] الخنساء كنت لهم ... يا معنويّ فهدّوني بجورهم [3]

أمّا الجناس المعنويّ فإنه ضربان: تجنيس إضمار وتجنيس إشارة، ومنهم من سمّى تجنيس الإشارة تجنيس الكناية، وكلّ منهما مطابق التسمية. ولم ينظم الشيخ صفيّ الدين [4] الحليّ في بديعيته غير نوع الإضمار، وهو أصعب مسلكا من جناس الإشارة، ولا بدّ أنّ أنوّع هذا الشرح بمحاسن النوعين [5] ، فإنّ المعنويّ طرفة من طرف الأدب، وعزيز الوجود جدّا، ولم يذكره القاضي [6] جلال الدين القزوينيّ في «التلخيص» ولا في «الإيضاح» ، ولا ذكره ابن رشيق في «العمدة» ولا زكي الدين [7]

ابن أبي الأصبع في «التحرير» ولا ابن منقذ في كتابه، والعميان ذكروه في شرح

(8) في ط: «ذكر الجناس» .

(1) في ط: «أبا» .

(2) في ط: «أخا» .

(3) البيت في ديوانه ورقة 4أونفحات الأزهار ص 22وفيه: «أبا» و «أخا» .

ويقصد ب «أبي معاذ» جبلا والد معاذ بن جبل الصحابيّ الجليل، وب «أخي الخنساء» صخرا بن عمرو الشريد.

وفي هامش ب: «ونقلت عن المصنّف أنه أنشد قبل هذا لبعضهم [من الخفيف] :

يا أخا مالك ويا من له الخن

ساء أخت ويا أبا لمعاذ

وقد أشير فوقها ب «حش» .

وفي هامش ب أيضا: «قال البهاء زهير في ثقيل [من الرجز] :

فهو إذا لاح لعين الرائي

أبو معاذ وأخو الخنساء

[ديوانه ص 15وفيه: «إذا رأته عين» و «أو أخو» ] .

وقد أشير فوقها ب «حش» .

(4) «صفي الدين» سقطت من ب.

(5) في هـ ك: «تبنى هذه بمحاسن النوعين» خ مكان «أنوع هذا الشرح» .

(6) في ط: «الشيخ» .

(7) «زكيّ الدين» سقطت من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت