فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 1046

والعامّية والدخيلة التي كانت سائدة حتّى العصر المملوكيّ، وأبرزها: «لسان العرب» لابن منظور، و «تاج العروس» لمرتضى الزبيدي، و «القاموس المحيط» للفيروز آبادي، و «المعجم الوسيط» لمجمع اللغة العربية، ومعجم المعرّبات الفارسيّة في اللغة العربيّة» للدكتور محمد ألتونجي.

ومنها المعاجم البلاغيّة التي شرحت المصطلحات البلاغية، وأهمّها: «معجم المصطلحات البلاغية وتطوّرها» للدكتور أحمد مطلوب، و «معجم البلاغة العربية» للدكتور بدوي طبانة، و «المعجم المفصّل في علوم البلاغة» للدكتورة إنعام فوّال عكاري.

ومنها المعاجم التي تناولت أسماء الكتّاب والأدباء والشعراء وكتبهم بالترجمة والتعريف، وأبرزها: «الأعلام» للزركلي، و «كشف الظنون» لحاجي خليفة، و «إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون» و «هدية العارفين» لإسماعيل باشا، و «معجم الأدباء» لياقوت الحمويّ، و «معجم المطبوعات العربية والمعربة» ليوسف إليان سركيس.

ومنها معاجم البلدان والأماكن، مثل: «معجم البلدان» لياقوت الحموي، و «معجم ما استعجم من أسماء البلدان والمواضع» لعبد الله بن عبد العزيز البكريّ، ومنها المعاجم المتخصّصة الأخرى التي استأنست بالرجوع إليها، مثل: معجم لغة الفقهاء لمحمد روّاس قلعجي وحامد صادق قنيبي، و «معجم المصطلحات العلمية العربية للكنديّ وغيره» ، للدكتور فايز الداية، و «معجم الحيوان» الذي أعددته سابقا ونلت عليه شهادة دبلوم الدراسات العليا.

ولست أغمط سائر المجموعات حقّها، ولا سيّما الكتب العامّة التي اشتركت مع كتب المجموعات السابقة في إقالة حجر العثرة من طريق هذه الخزانة لتتقدّم إلى الظهور، وقد مسحت عنها غبار الزمن، وأفلتت من براثن الضياع والنسيان.

وإذا جاز لي أن أتحدّث عمّا اعترضني من صعوبات في تحقيق هذه الخزانة ودراستها فإنّي أقولها صريحة بيّنة: إنّ «التحقيق» بعد التجربة والمعاناة لم يكن بالعمل السهل، كما كنت أظنّ قبل، بل ما أصدق الجاحظ بقوله فيه: «ولربّما أراد مؤلّف الكتاب أن يصلح تصحيفا أو كلمة ساقطة، فيكون إنشاء عشر ورقات من حرّ

اللفظ وشريف المعاني، أيسر عليه من إتمام ذلك النقص، حتّى يردّه إلى موضعه من اتّصال الكلام» (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت