فتنفّست صعدا [1] وقالت ما الهوى ... إلّا الهوان أزيل [2] عنه النون [3]
ومنه قول أبي تمّام [4] [من الطويل] :
يمدّون من أيد عواص عواصم ... تصول بأسياف [5] قواض قواضب [6]
وقال آخر [من الطويل] :
عذيري من دهر موار موارب ... له حسنات كلّهنّ ذنوب [7]
ومن النثر: فلان [8] حام حامل لأعباء الأمور، كاف كافل لمصالح الجمهور ومثله: فلان [9] سال من أحزانه [10] ، سالم من زمانه.
ومن غراميّات البهاء زهير في الجناس المذيّل قوله من قصيد [من مجزوء الكامل] :
أشكو وأشكر فعله ... فاعجب لشاك منه شاكر
طرفي وطرف النّجم في ... هـ [11] كلاهما ساه وساهر [12]
منها، ولم يخرج عما نحن فيه [13] [من مجزوء الكامل] :
يا ليل بدرك حاضر ... يا ليت بدري كان حاضر
(1) في و: «صعدا» .
(2) في ب، د، و: «وزال» وفي ط:
«فزال» .
(3) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
(4) في د: «ومنه قول أبي تمام» كتبت قبل البيت السابق سهوا. (فتنفّست
النون».
(5) في د: «بأسياف» .
(6) البيت في ديوانه 1/ 149والعمدة 1/ 508ونهاية الأرب 7/ 91والطراز 2/ 362وتحرير التحبير ص 108 ونفحات الأزهار ص 31والإيضاح ص 322ونظم الدرّ والعقيان ص 241.
(7) البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
(8) في ك: «فلان» كتبت فوق «النثر» .
(9) «فلان» سقطت من ك، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «صح» .
(10) في ط: «عن إخوانه» .
(11) في ط: «فيك» .
(12) البيتان في ديوانه ص 157156.
(13) في ط: «ولم يخرج عما نحن فيه، منها» .