وكان المشار إليه، عظّم الله شأنه [1] ، هو الذي مشى أمامي وأشار إلى هذا السلوك وأرشد، فاقتديت برأيه العالي [2] ، وهل يقتدي أبو بكر بغير محمد؟! [فقلت في براعة الاستهلال] [3] :
(1) في ب: «عظم الله سبحانه شأنه» وفي د:
«عظم الله تعالى شأنه» .
(2) «العالي» سقطت من ط.
(3) من ب وفي ط: «فقلت» .